تقاعدرؤساء الجماعات ….

احمد ونناش

كثيرة هي أمثلة ،لرؤساء الجماعة الذين لديهم مستوى ثقافي عال ،وتمركزوا في الجماعة معتمدين على جوج فرانك ،ناسين البحث عن عمل أو اجتياز مبارة من المباريات لضمان مستقبل أولادهم ، كل ذلك من اجل تنمية جماعتهم وخيرو على مسقط راسهم ،رغم ان القاعدة تقول :المناضل لا جغرافية له ،لتحقيق ما يسري بين عروق دمائهم ،من مبادى ء الانسانية والتضامن وخدمة الآخر .

رؤساء من قضى منهم أكثر من ولاية ،وربما من سكن فيها منذ تاريخ إحداث الجماعات المحلية الى يومنا هذا ،بين مكاتب الحالة المدنية ،وخدمة مصالح ساكنة جماعته ،لكنهم انتهى بهم المطاف بين دروب الأزقة لا ماء ولاشجر ،خاصة النقية أيديهم ،أصبحوا كالمشردين في مجتمعهم ،بل أصبحوا منبوذين حتى من طرف النقابة أو الحزب اللذان حققا من ورائهم مكاسب كثيرة.
.

لكن ما العمل الآن ؟وقد وخط الشيب رأسهم ،فاتهم القطار عن اجتياز المباريات لولوج سلك الوظيفة العمومية،في الوقت الذي يتمتع فيه البرلمانيون والوزراء بتقاعد مريح ،رغم أن أرجلهم لم تطأ قبة البرلمان ،إلا في المناسبات ،او تسريح إبهامهم للتصويت دون علم بالموضوع ،او تواجدوا فقط للقيلولة ،وأخذ قسط من الراحة بعدما تعبوا من التنقل بين أروقة شارعي علال بن عبد الله ومحمد الخامس ، حد بصرهم مقهى الترمينوس وفنادقها ومأكولاتها .
.
.
.
؟
الايستحق رؤساء الجماعات أن يتمتعوا بدورهم بمعاش مريح ؟يضمن لهم استمرارية في العيش ،وهذا سيدفعهم للعمل بنزاهة وشفافية ،ماداموا قد ضمنوا قوتا لمستقبل أسرهم ،دون انتهاز الفرصة في الصفقات مع المقاولين ،مطبقين مقولة “اضرب الحديد ما حدو سخون ” وبذلك يبيع جماعته ،معتبرين ان هذه الفرصة لن تعود ، ،في انتظار الاستحقاقات القادمة ،مطبقين في ذلك فرق تسد ،لتطير مصالحهم بين الأرض والسماء .
.
.
.

ستقولون كيف ستقتطع شركات التامين من أجرتهم ،كما تفعل مع البرلمانيين حسب ما يزعمون بذلك ؟
نعم كذلك سنزيد من أجرة رئيس الجماعة ،و يستفيد بدوره من التقاعد أسوة بالبرلمانين ،رغم ان البعض منهم لم يعمر في الوزارة إلا سنة واحدة .

العملية رياضية ،زيادة في أجرة الرئيس ،وضمان التقاعد ،وبهذا نكون قد قطعنا الارتباط مع ما يتغذى به رؤساء الجماعات من فتات .
في بعض المشاريع التي تذهب ورياح فصل الشتاء .
لتبقى الجماعة بين أنياب العفاريت والتماسيح .
.
.
.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد