تعيش عدة شوارع وسط مركز دار ولد زيدوح ، بدون إنارة عمومية، تحيل على وضع مأزوم لتدبير الشأن المحلي للجماعة في أبسط مظاهره، ارتباطا بحق دستوري من حقوق المواطن داخل مجال حضري بمدينة ذات كثافة سكانية تقدر ب 10 ألاف نسمة.
ولا يقتصر الأمر على حي بعينه أو مقطع طرقي، بل إن عدة نقط بمركز دار ولد زيدوح تعاني الضعف الشديد في الإنارة العمومية، وانقطاعها لفترات طويلة دون إصلاح، أو انعدامها بالمرة في مناطق أخرى.
فمن حي الفلاح ( لابيطا )، ومحيط حي البام ، ثم ضواحي حي النوايل ، وبعض النقط بحي الزوادحة ، وأخرى بحي اولاد عبد النبي ، ثم شارع الحنصالي وغيره، تعود المواطنون على شوارع مظلمة ليلا، تثير الخوف والتوجس من التعرض لمكروه، بل حتى أصحاب السيارات يخشون على أنفسهم من الظلام الدامس في بعض الأحيان.
قمنا بجولة ليلية امس الاثنين 28 نونبر 2016، لعدة مقاطع، حيث ظهر لنا أن العديد منها لا يوجد بها اي مصباح كهربائي ، وهو ما يجعل المرور منها صعبا على الراجلين، بل إن مستعملي العربات يجدون صعوبة في العبور، وتوجسا من التعرض لأي مكروه.
لن نطيل الحديث عن الحق في إنارة عمومية بجودة مناسبة، وبتوزيع يحترم الحاجيات الضرورية للتنقل والأمن والاستعمال الآمن للطرق والأزقة، وكل ما نركز عليه هو أن يتحمل المسؤولون مسؤولياتهم في توفير أبسط شروط الاستقرار للساكنة، وأن ينتبهوا لحاجياتهم، ويقتربوا من همومهم أكثر.