آوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي
تعاني بعض الأسر المغربية بقيادة أولاد علي يوسف التابعة إداريا إلى دائرة آوطاط الحاج بإقليم بولمان من تردي الخدمات الصحية والتي تتجلى في غياب تواجد طبيب بالمستوصف الصحي القروي بالقيادة لسنوات خالية لظروف غامضة مجهولة الأسباب.
ويعتبر غياب أمصال مرض داء السكري إحدى المعضلات الخطيرة التي باتت تؤرق وتقض مضجع مرضى السكري بقيادة أولاد علي يوسف بإقليم بولمان، وأصبحت بالتالي حياتهم على وشك الخطر المحدق بعد طول المدة التي ناهزت الست أشهر خاصة وأغلب الأسر تعيش ظروف آجتماعية صعبة تناهز العشرين فردا بغض النظر عن باقي المرض بقريتي ستيوانت العليا السفلى والعليا ثم باقي دواوير بآيت حسان.
وتزداد المعانات في حال ضرورة الإدلاء بشهادة الرميد التأشير عليها من طرف طبيبة المستوصف الصحي الحضري “المنكوب” بحي الحرشة بآوطاط الحاج.
إن الوضعية المزرية بالمستوصف الصحي القروي بقيادة أولاد علي يوسف تستدعي تدخلا عاجلا من طرف عامل إقليم بولمان “عبد الحمداوي” لاستصدار تعليماته الإدارية من أجل تعزيز المستوصف الصحي بأولاد علي يوسف بكميات من الأدوية تخص مرضى السكري ولم لا تعيين طبيب بشكل دائم ومستمر لتقديم الخدمات الطبية الإستشفائية لساكنة أولاد علي يوسف التي حاربت دخول المستعمر الفرنسي وأسقطت الكثير من رجالاتها في ساحة معركة” إجرطان ” و” العطشانة ” بالقرب من قرية تيرنست التابعة ترابيا إلى قيادة آوطاط الحاج .