هبة زووم ـ بوشعيب الغازي
شاءت الأقدار في زمن “كورونا”، وحملة الطوارئ الصحية، التي تشرف عليها السلطات المغربية، أن يتم توقيف زائر بمنطقة حد الدرى، نواحي إقليم الصويرة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى صرخة مواطن جزائري، كُتب له أن يعيش ظروف قاسية، بسبب الظرف الصحي الطارئ، المرتبط بوباء “كورونا”، ونفاذ السيولة المالية التي كان يأمل أن تكفيه، إلى حين إيجاد فرصة عمل.
حيث أفاد على حد قوله، أنه دخل المغرب بتاريخ 01 مارس 2020 وبعد إقامته بحد الدرى، خلال أيام معدودة، وأثناء تجواله، صادفته دورية لرجال الدرك الملكي، تحت إشراف قائد المنطقة المذكورة، وبعد القيام بالإجراءات القانونية المرتبطة بعدم تسوية وضعيته القانونية وإقامته على أرض المملكة، للأسباب السالفة الذكر، أُنجزت له، رخصة آستثنائية للتنقل، لأجل غاية ملحة، ووُفر له مسكن من طرف سلطات المنطقة.
كما أفادنا أنه وفي سياق البحث عن العمل، وإعداد وثائق الإقامة الدائمة، تنقل إلى مدينتي الرباط وأكادير، بعدما حاز القبول عقب إنجاز فترة آختبار تأهيلي، لشغل مهمة رئيس مطبخ، بإحدى المطاعم المعروفة بأكادير، كونه يتوفر على ديبلوم في الطبخ الفرنسي، إضافة إلى مؤهلات أخرى، غير أن الإلتحاق بالعمل، ظل رهين تسوية وضعية الإقامة بالمغرب، إلى أجل غير مسمى.
ظرفية زادت من تعقيد أبجديات الإقامة، بشكل عام، والسكن بشكل خاص، إلى حين…. أنجزت صفحات التواصل الإجتماعي مهمة البحث عن سكن، قُّدر له أن يكون بالصويرة، وتحديدا برياض “داركو” بالمدينة العتيقة للصويرة، بفضل تواصل جمعية قدماء تلامذة نورس موكادور، مع أحد المواطنين بالصويرة (ه.ع)، وتنسيقه مع المشرفة على تسيير الرياض المذكور (ل.ب).
هذا وقد أبدى الأخ الجزائري (خ.س)، آمتنانه لتعاون السلطات الإقليمية بالصويرة، بكافة أطيافها، معبرا عن رغبته، في إيجاد حل في أقرب وقت، خاصة وأن تاريخ تذكرة العودة إلى الجزائر، تنتهي صلاحيتها، بتاريخ 29 أبريل 2020 ويُرجى ربط الإتصال به شخصيا، عبر رقمه هاتفه الخاص التالي : 0635794097 كما أعرب عن شكره لكل من تضامن معه، طيلة مدة إقامته، مند فاتح مارس، إلى غاية كتابة هذه الأسطر.