هبة زووم ـ عبد اللطيف قسطاني
لم تكن (ح.و)، البالغة من العمر 62 سنة، تعلم أن رحلة سياحية إلى مصر قد تكون سببا في وفاتها ووفاة صهرها الطبيب وأخته وإصابة زوجها وابنتها وزوجة أخيها بفيروس كورونا اللعين.
وأكدت مصادر من عائلة الراحلة أنها بعد أيام قليلة من عودتها من الرحلة إلى مصر توجهت إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس لإحساسها بارتفاع في درجة الحرارة وسعال حاد لتعود إلى بيتها رفقة ابنتها بعد إجراء الفحوصات لتعود إلى مستشفى سيدي سعيد بعد ثلاثة أيام من ذلك إثر تدهور حالتها وتأكد إصابتها بالعدوى.
الأيام الستة التي قضتها الراحلة في بيتها كانت كافية لتنقل العدوى إلى بعض أفراد أسرتها ليقضي الفيروس على صهرها الطبيب المتقاعد وأخته ويُدخل زوجها وابنتها وزوجة أخيها إلى وحدة العزل الصحي بمستشفى سيدي سعيد.
وتجدر الإشارة أن الرحلة السياحية التي نظمتها الجمعية الإسماعيلية لمتقاعدي التعليم إلى مصر تسببت لوحدها في إصابة 47 حالة من الحالات المؤكدة منها 15 حالة كانت ضمن الرحلة و32 حالة من المخالطين.