هبة زووم – محمد خطاري
تعرف عملية توزيع الحصص الخاصة بالفلاحين والمتمثلة في الشعير المدعم سوء التسيير والفوضى التي تطال عملية وتتجلى معالم هذه الفوضى في الاكتظاظ، الذي يعرفه مركز التوزيع، حيث يتقاطر عليه الفلاحون والكسابة من كل جماعات، ممّا يخلق الفوضى والاكتظاظ؛ بسبب سوء تدبير هذه العملية، ويزيد من حدّة هذه الفوضى التي ولدت سخطا عارما في صفوف الفلاحين والكسابة.
وتتحدّث مصادرنا عن وجود أشخاص بمحيط المركز وصفتهم هذه المصادر بـ”الشناقة” يتوسطون للفلاحين مع أصحاب المركز؛ بهدف الحصول على دعم لا يغني ولا يسمن من جوع، حيث يتمّ تخصيص 10 أكياس من الشعير للفلاح العادي، وكلّ كيس يحتوي على 80 كيلو وبسبب عدم كفاية هذه الحصة، يلجأ الفلاحون إلى تنويع عملية الاستفادة من الحصص عبر تسجيل أسماء أخرى ضمن لائحة المستفيدين وما يحصلون عليه، يتم تفويته لهؤلاء الفلاحين.
وتتحدث نفس المصادر عن وجود أشخاص، تسللوا إلى لائحة المستفيدين، بالرغم من أنه لا يربطهم بمجال الفلاحة وتربية المواشي إلاّ الخير والإحسان. الأمر حير الكسابة والفلاحين حول دور العامل محمد فطاح الذي يبقى وجوده كعدمه.