هبة زووم – محمد السوسي
حسب شهادات من داخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، فإن المسؤولين الذين عينهم حديثا الوزير عبد اللطيف ميراوي، تحت يافطة “الكفاءة”، تنقصهم، بشكل صارخ، الكفاءة والخبرة الكفيلتين بتسيير المديريات المركزية وأنهم متجاوزون في المهام الموكولة إليهم، إذ، وفقا لنفس الشهادات، فإن المسؤولين التسلسليين الذين هم تحت إمرتهم منزعجين ومحرجين من مستوى المديرين الجدد “المحظوظين”، حيث أنهم ألفوا الاشتعال مع مدراء ذوو قيمة كبيرة ومشهود لهم في الساحة الجامعية بالكفاءة والتقدير.
وتبعا لشهادات هؤلاء، فإن مستوى المدراء الجدد الذين تم تثبيتهم حديثا بالوزارة، وفقا للظروف والحيثيات التي يعلمها الجميع، أفقدت المديريات المعنية من هيبتها وحتى احترام باقي شركاء الوزارة.
طريقة التدبير “البيروقراطي المتجاوز” الذي فرض على الوزارة، وعلى المديريات التي لحقها التغيير بالخصوص، كبح روح المبادرة والابتكار التي عهدها الأطر والموظفين خلال فترات سابقة، هكذا عبر باستياء على الجو السائد داخل المديريات المعنية عدد من رؤساء الأقسام والمصالح.
للإشارة، فإن المديريات التي عرفت تغييرات على رأسها أصبحت، كما تناقلته ذات المصادر، “ملحقات” للديوان حيث أنه غير مسموح لأي مدير من المديرين المذكورين أو المسؤولين المعينين بالنيابة اتخاذ أي قرار أو التوقيع على أي وثيقة أو تنظيم أي اجتماع أو إطلاق أي مبادرة دون الرجوع إلى رئيس الديوان الذي لم يتعد فقط صلاحياته القانونية فحسب، بل وتطاول على كل صلاحيات الكتابة العامة التي صارت “كتابة للديوان”، في ضرب لكل القوانين والتشريعات المنظمة لعمل المديريات المركزية للوزارات.