المحمدية: هكذا يستعمل أيت منا سياسة فرق تسد من أجل إحكام قبضته على عاصمة الزهور

هبة زووم ـ محمد خطاري
بعد مرور سنة على تكوين مجلس المحمدية أصبح التساؤل حول أولويات المجلس الجماعي بعدما اختلط الحابل بالنابل، وأصبحت المدينة تغرق في الازبال ومخلفات البناء وتلويت البيئة من طرف أشخاص لهم علاقة بكبير المنتخبين، وسط غياب رؤية واضحة لتنظيف الأراضي الغير المبنية التي تحولت بقدرة قادر إلى نقط سوداء تشوه المنظر العام للمدينة.

وما يثير الاستغراب أن أيت منا بدل خدمة الساكنة افتعل صراعات وهمية مع العامل من أجل التغطية على تسييره الفاشل.. في الوقت الذي كانت فيه الساكنة تأمل من المجلس الحالي تعزيز أسطول النظافة بشاحنات جديدة و شراء جرافة تساهم في تنظيف النقط السوداء والعمل على إخراج تصميم التهيئة العمرانية للوجود.

الأيام المقبلة كافية للإجابة على تساؤلات المواطنين وفضح المستور وتدارك ما تم إغفاله، ولم يبقى إلا أن نقول لهؤلاء إن لم تستحيوا فافعلوا ما شئتم….!!!!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد