هبة زووم – محمد خطاري
يسابق الوالي الجامعي الزمن من أجل طمس فضائح قسم التعمير و التجاوزات والخروقات التي عرفها، ومدى ارتباطها بمسؤولين آخرين في مؤسسات منتخبة وغيرها، و تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ساكنة الشرق تطرح سؤال حول مآل تقارير بالجملة في ملفات فساد وصلت لولاية وجدة ، خصوصا قسم التعمير الذي يعتبر من الأقسام الحساسة جدا، لارتباطه بالعلاقات مع المنتخبين بشكل مباشر، و تنزيل التصاميم التهيئة وتصاميم إعادة الهيكلة، وتسوية الوضعية، وكذا مراقبة الاختلالات والتجاوزات بمشاريع عقارية كبيرة.
الوالي الجامعي يضع ثقله الشخصي كاملا للتكثم على اختلالات ملفات التعمير وحيثياته، حيث أعطي أوامر صارمة بعدم تسريب أي معلومة بخصوص اختلالات قسم التعمير.