أكادير: الوالي حجي أصبح يسبح خارج توجهات لفتيت والسوسيون سئموا من الاختلالات التي تعيش على وقعها مدينتهم

هبة زووم – محمد خطاري

كثيرة هي المؤسسات والهيئات التي تتمخض فئرانا، تسمع لها ضجيجا إعلاميا، وتعلن عما سوف تقوم بعمله وليس ما قامت بإنجازه، بمعنى الأقوال أكثر من الأفعال، تماما مثلما حصل بولاية جهة أكادير التي تحولت في عهد الوالي حجي إلى شركة خاصة يسيرها بطريقة تخدم أجندة معينة، الأمر الذي يعتبر عبثا بكل ما تحمله الكلمة من معنى وسلوك لا يليق حتى بالمبتدئين في عالم السلطة.

ولكي يفهم المواطن السوسي ما يدور في ولايته لا بد أن نضع هذه الزوبعة في فنجان في سياقها الطبيعي حتى يدرك أن ما قام به الوالي حجي ليس لسواد عيونه بل لمصلحة يفهمها وحده.

فالقضية وما فيها أن تدبير الوالي حجي له خلفيات أخرى غير المصلحة العامة التي ما فتئ يتبجح بها في كل وقت وحين، لأنه فعلا لو كان يريد محاربة الغلاء لفعل ذلك بمعنى الكلمة، الأمر الثاني الذي يدعو إلى الريبة هو أن الوالي حجي يدافع عن المنعشين العقاريين أكثر من المطلوب بهذه الطريقة فهذا يعني أن في الأمر شيء من إن وأخواتها.

اليوم أصبح جليا أن من يوقف حال مدينة أكادير هي أخطاء الوالي حجي ورغبته في الوصول الى مكاسب شخصية ولو على حساب مستقبل المدينة ومصلحة ساكنتها.

ومنذ تاريخ حلوله بولاية أكادير، كان ولا زال غير مرحب به من لدن الفقراء المضطهدين، ومطلوب من طرف أصحاب المال والجاه والنفوذ، إذ ما فتئ هذا الوالي المدلل يرتكب الأخطاء القاتلة مستعينا بتسلق الشعاب وركوب الهضاب بكل ما أتي من دهاء لتجاوز المراقبة البعدية لوزارة لفتيت؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد