سطات: كيسر تتحول إلى سوق حرة لبيع أقراص القرقوبي والساكنة تناشد الجنرال حرمو

هبة زووم – محمد أمين
أصبح مركز كيسر سوقا حرة لبيع أقراص القرقوبي، ناهيك عن الاتجار في مادة الكيف ومادة الشيرة بمباركة من بعض المندسين في صفوف من أوكلت إليهم حماية المواطنين، حيث ظهرت عليهم النعمة بسرعة البرق، وتحولوا من رتبة الصغار إلى ملاكين وإقطاعيين كبار،.. وذلك نتيجة مساهمتهم بحظ وافر في تساهلهم مع المجرمين، وغض الطرف عن شكايات المواطنين وعدم أخذها بالجدية المطلوبة، علما أنها تستوجب تدخلا مستعجلا، كما هو حاصل بجماعة كيسر التي يفتقر المشرفون عليها روح المسؤولية والكلمة الطيبة.
وفي موضوع ذي صلة يجوب دراجون غرباء عن مركز كيسر خلال شهر رمضان وينتقون الضحايا ويسددون لهم الضربات، ويفرون في غير اتجاه، والغريب، أن غاية هؤلاء ليست السرقة، وإنما العدوان في حد ذاته لإشباع جوع الحقد والانتقام من البشر.
ولعل خطورة القضية وحساسياتها والغضب الذي يختلج صدور سكان المنطقة، جراء هذه الفضيحة المدوية، لا ثقة لهم في التحقيق والإنصاف من قبل درك كيسر، لكونهم ليسوا بغافلين بقدر ما هم مشاركين في ذلك..
منطقة كيسر، أصبحت بمثابة كويت سطات في أعين كل من يريد أن يكون وافدا جديدا على المنطقة، لعلمه المسبق، أن أسلافه تحولوا من معدمين إلى رجال أعمال، فور قضائهم فترة قصيرة بمنطقة كيسر.
إلى جانب ما يشهده مركز كيسر، وما ظهر بها هذه الأيام من آفات انحرافية كدعارة المنازل المعدة لها، وانتشار باعة المخدرات وخاصة الأقراص المهلوسة وكذا المخدرات القوية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد