الدارالبيضاء: الوالي حميدوش يخون ثقة الملك بسبب سكوته على لوبي التعمير الذي أصبح يتآمر على مستقبل العاصمة الاقتصادية؟

هبة زووم – محمد خطاري

هناك إجماع لدى البيضاويين أن من تآمر على مدينة الدار البيضاء لوقف حالها هو الوالي حيدوش عندما رتب ديمقراطية على المقاس فرض من خلاها الرميلي عمدة للعاصمة الاقتصادية في بادئ الأمر، وعندما سكت على تآمر لوبي العقار على المدينة.

لقد اتضح اليوم بما لا يدع مجالا للشك أن الوالي ساهم بشكل أو بأخر في تغول العمدة وزوجها وتلة من التابعين لتحصيل شيء من المكاسب، وهو ما جعلهم يتحولون بقدرة قادر من أشد الرافضين للوالي إلى أقرب المقربين منه، بل باتوا اليوم مريديه وأمناء سره والناصحون له، فكيف لا وهو ولي نعمتهم التي كانوا يعدون وراءها بكل ما أوتوا من قوة وجلد.

لقد ساهم اللهاث وراء المناصب والمكاسب في تمييع الحياة السياسية بكل إصرار وعناد، فلم يعد المواطن البيضاوي وحده في حيص بيص من أمر من هؤلاء المنتخبين، بل صار حتى المتعاطفون مع تولي العمدة  يعانون تيها ودوارا، بحيث لم يستوعب الوالي حميدوش بعد أن مساندته للعمدة قد ساهمت في تغولها واستبدادها وعبثها وعشوائية تدبيرها للشأن البيضاوي.

ولعل واقع الحال يحكي كل شيء، فالوالي حميدوش ملتزم بالصمت حيال معاناة البيضاويين مع النقل الحضري والنظافة، ووضعية الطرقات الرديئة، وحال المدينة المظلم يساءل المفوض له بقطاع الأشغال والإنارة، أما قطاع التعمير فتلك قصة أخرى بعدما قبض زوج العمدة قبضته على مفاصل التعمير الدجاجة التي تبيض ذهبا، هذا دون الحديث عن الشؤون الاقتصادية وما يدور في دهاليزها، ليكتشف البيضاويون طينة من يتولى تدبير شؤون جماعتهم.

هذا دون أن نغفل المهندس الذي خطط لفرض الرميلي عمدة الدار البيضاء رغما عن أنف ساكنتها، وما هو المقابل؟ أسئلة حارقة وأخرى سنتطرق لها في مقالاتنا القادمة عبر حلقات نكشف فيها المستور ونفضح المؤامرة التي تحاك ضد العاصمة الاقتصادية؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد