طنجة: الحمامي يكسب صراعه أمام بولعيش ويضع الريسوني رئيسا لجماعة العوامة

هبة زووم – حسن لعشير

تم، يوم أمس الخميس 6 أبريل الجاري، انتخاب الاستقلالي عبد الرؤوف الريسوني رئيسا جديدا للمجلس الجماعي للعوامة التابعة إداريا لعمالة طنجة أصيلا، وذلك بعد حصوله على 16 صوتا من أصل 18 عضو مشكل لهذه الجماعة، بحضور رئيس قسم الجماعات الترابية بولاية الجهة محمد العمراني.

ومعلوم أن انتخاب الرئيس الجديد لجماعة العوامة يأتي بعد عزل الرئيس السابق حسن الفتوح بحكم قضائي صادر عن المحكمة الإدارية بالرباط.

كما جرى أيضا انتخاب النواب الأربعة لرئيس المجلس، وهم: محمد رضا الزوحال، رشيد العمري البركي، قاسم البدوي ونورى بنعيسى المالكي المنتمين لحزب الاستقلال.

التوليفة الجديدة اعتبرها محمد بولعيش عضو مجلس النواب ورئيس جماعة اكزناية عن حزب الاستقلال انقلابا على اتفاق تم مسبقا يقضي بانتخاب الريسوني رئيسا للجماعة ومحمد النوري نائبا أولا له، وهو ما اعتبره الأخير خيانة وغدرا تم بليل.

هذا، وقد أكد مصدر لهبة زووم أن حربا ضروس بين الحمامي، الذي يدعم عبد الرؤوف الريسوني في رئاسة جماعة العوامة، ومحمد بولعيش، الذي دعم محمد النوري للوصول لرئاسة ذات الجماعة، كادت أن تخرج عن السيطرة، وتهدي رئاسة هذه الجماعة لحزب الاتحاد الاشتراكي، قبل أن يتدخل العقلاء ويتم الاتفاق على انتخاب الريسوني رئيسا للجماعة والنوري نائبا أولا له.

الخروج على نصف الاتفاق، اعتبره النوري انقلابا وغدرا، حيث أكد في كلمة له مباشرة بعد انتخاب الرئيس الجديد لجماعة العوامة، على أنه سيقود معارضة شرسة للرئاسة الجديدة.

وفي هذا السياق، أكد مصدر هبة زووم على ما حدث أعلن رسميا انشقاقا كبيرا بحزب الاستقلال بجماعة العوامة على وجه الخصوص وبكامل تراب إقليم طنجة عموما، وهو ما يندر ببلوكاج جديد ستعرفه هذه الجماعة فيما تبقى من عمر هذه الولاية.

هذا، ويتوفر حزب الاستقلال على 16 عضوا من أصل 18 عضوا في المجلس الجماعي للعوامة، في حين يتوفر كل من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاتحاد الدستوري على عضو واحد لكل منهما.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد