بعد فشله في وضع الإقليم على قطار التنمية.. العامل الفطاح يحاول الترخيص لشركة متخصصة في صناعة الخمور بخنيفرة

هبة زووم – محمد خطاري

“أشنو خصك العريان.. الخاتم أمولاي”، مثل أصبح ينطبق على تعامل العامل الفطاح مع ساكنة إقليم خنيفرة، حيث أصبح يواصل سياسة ذبح التنمية بالإقليم وتعويضها بمشاريع المستفيد الوحيد منها هو شخصيها وصاحب المشروع.

وفي هذا السياق، وقع العامل الفطاح قرارا عامليا تحت رقم 01/2023 يقضي بفتح بحث قصد الترخيص لشركة متخصصة في صناعة الخمور والمشروبات الكحولية.

وحسب وثيقة رسمية، توصلت بها هبة زووم بنسخة منها، فسلطات الإقليم ستفتح بحث حول دراسة التأثير على البيئة من طرف المشروع الذي سينطلق اليوم الاثنين 17 أبريل 2023 برئاسة رئيس جماعة سيدي لامين.

فمنذ تعيين العامل الفطاح والعبث والبؤس في كل مكان بالإقليم، ولا من يحرك ساكنا بسبب فقدان الثقة في أي مسؤول مهما كانت درجة مسؤوليته، ومهما كان منصبه، والانطباع السائد هو أن هناك أيادي خفية غايتها إدخال الإقليم في دوامة لا مخرج منها، وفرض واقع الحال على الساكنة.

ما يحدث اليوم لإقليم خنيفرة أشبه بكابوس، فليس الأغراب وحدهم من يتآمرون على الإقليم، بل حتى أبناءها ممن أكلوا غلتها وسبوا ملتها من أعيان وسياسيين ومنتخبين ممن منحهم الخنيفريون ثقتهم وأصواتهم.

لقد أصبح مؤكدا أن حال إقليم خنيفرة لن ينصلح إلا على أيدي أبنائها البررة، وما دامت المناسبة شرط، فالخنيفريون اليوم ينتظرون رحيل العامل الفطاح بفارغ الصبر، لأنه يعتبر أول مفاتيح التغيير والخروج من ضيق ما يحدث إلى رحابة التغيير والتنمية المنشودة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد