المحمدية: ما سر سكوت العامل المدغري على ما يجري بجماعة بني بخلف من تجاوزات؟

هبة زووم – محمد خطاري

اضطر المواطنون بجماعة بني يخلف التحرك للدفاع عن ثروة بلادهم، مؤطرين بجمعيات وغيرها، لما لمسوا تواطؤ السلطات وضلوعها في الفساد، تحالف الفاسدون، فساد رجل المال والنفوذ وفساد رجال المناصب السامية، لم يترك للمواطنين فرصة للانتظار ولا للتعويل على احد لإنقاذ الجماعة من السرقة والنهب.

يصح القول إذن، أن خلف دخان نار الجريمة، وجريمة رجل إدارة خطر على المواطن وباعث للثورة والغضب الشعبي، فلا ينبغي الاستهانة بفساد الصغار ولا الكبار.. ومسؤولية عمالة  المحمدية  في كشف الحقيقة هامة للغاية.

النار موجودة خلف دخان، ولا حول ولا قوة الا بالله، الفساد عند العرب ألوان شتى، فكما للكبار فسادهم للصغار فسادهم، كل فاسد ميت الضمير وبأي موقع يكون، يتحول إلى إبليس إداري، وليس موظف يحترم ضميره وينجز عمله تحت مراقبة هذا الضمير بعض النظر عن الرقابة الرئاسية البشرية التسلسلية، والرقابة العادية لذوي المصالح.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد