هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة، أن هيئة الحكم بالمحكمة الإدارية بالرباط، أصدرت في غضون الأسبوع الجاري حكما تحت عدد 1401 في ملف رقم 2023/7110/40 ببطلان الرخصة المطعون فيها، الموقعة من طرف إبراهيم بنصبيح رئيس جماعة زاوية سيدي قاسم سابقا ورئيس المجلس الإقليمي لتطوان حاليا، مع ترتيب الآثار القانونية.
ومعلوم أن عامل أقليم تطوان يونس التازي كان قد رفع دعوى قضائية ضد بنصبيح على خلفية مخالفته لقوانين تعميرية وتوقيعه رخص بناء بشكل انفرادي أثناء تحمله لمسؤولية تسيير الشأن العام المحلي على رأس جماعة زاوية سيدي قاسم (أمسا).
ووفق ذات المصادر، فالحكم القضائي الرامي بإسقاط رخصة بناء انفرادية، كان متوقعا، نتيجة صدور أحكام أخرى ابتدائية تم رفعها في وقت سابق ضد بنصبيح من قبل السلطات الإقليمية بتطوان، في موضوع مخالفة المساطر المعمول بها في منح رخص بناء، وعدم احترام تصاميم التهيئة المصادق عليها من قبل المصالح الحكومية المختصة، ومخالفة مضامين دورية وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت الصادرة بشأن إلزامية الاستشارة مع الوكالة الحضرية.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فرئيس المجلس الإقليمي بتطوان، عن حزب الأصالة والمعاصرة، أصبح مهددا بالعزل من المنصب، وذلك بسبب توالي ملفات مقاضاته من قبل عامل الإقليم في ملف خروقات تعميرية، عندما كان يتولى مسؤولية تسيير الشأن العام المحلي بجماعة قروية زاوية سيدي قاسم ضواحي مدينة تطوان، حيث يمكن للعامل أن يستند على الأحكام الخاصة بإسقاط قرارات انفرادية لرفع دعوى عزله من المنصب الذي يشغله حاليا.
وكانت مصالح وزارة الداخلية، شرعت في البحث في مآل عشرات الدعاوى القضائية التي تم ربحها من قبل السلطات الإقليمية بتطوان ، غير أنه لم يظهر استئنافها كما هو مبين بالمنصة الإلكترونية «محاكم»، ما يؤشر على أنها أصبحت أحكاما نافذة في حال وقوع تبليغ الرؤساء المعنيين بواسطة الإجراءات القانونية المعمول بها، وبالتالي فإن مسألة رفع دعاوى قضائية للعزل تبقى واردة في أي لحظة من قبل مصالح وزارة الداخلية .
كما علمت “هبة زووم”، أن العديد من رؤساء الجماعات الترابية بإقليمي تطوان والمضيق الفنيدق، ارتكبوا خروقات تعميرية بالجملة، منها توقيع رخص بناء انفرادية خارج الاستشارة الإلزامية مع الوكالة الحضرية بتطوان، وتوقيع تراخيص بناء بتجزئات سرية لا تتوفر على أدنى معايير البنيات التحتية، وفي غياب شبكة التطهير السائل . فضلا عن ذكر توقيع تراخيص سكن بأحياء تعيش عزلة تامة، وسط إطلاق وعود بالتنمية وتجهيز البنيات التحتية على سبيل المثال لا الحصر، منطقة أزلا الشاطئية وسيدي عبد السلام التابعة لجماعة ٱزلا القروية.