الدار البيضاء: سكوت الوالي احميدوش يشجع العمدة الرميلي على الاستهتار بالمال العام والاستهزاء بذكاء البيضاويين

هبة زووم – محمد خطاري

إن ما يحدث اليوم داخل دهاليز مجلس مدينة الدار البيضاء يساءل أغلبية المجلس إن كان هذا العبث والاستهتار بالمال العام يرضيهم وما إن كانت ضمائرهم مرتاحة لما يقع للمدينة من نسف وضياع لماليتها، بمباركة من الوالي حميدوش أو في أفضل الحالات سكوت غير مفهوم له.

وضع كارثي ذلك الذي تعيش على وقعه الدار البيضاء منذ تولي العمدة الرميلي المنتمية لحزب رئيس الحكومة زمام أمورها، بسبب التهميش والإقصاء وغياب بنيات تحتية ترقى إلى المستوى المطلوب، في انتظار أفق اقتصادي واجتماعي ظل مستحيلا بسبب التسيير المعيب لشأنها المحلي، وبعد أن ساقت الظروف والاستحقاقات بعض الأشخاص الغير المؤهلين لتحمل أمانة كرسي المسؤولية.

فالمجلس المنتخب الذي ترأسه الرميلي، همش المدينة ومجالاتها الحيوية بشكل كبير من خلال برامج هشة وتدبير كارثي للشأن المحلي، وقيامه بتكريس لغة التجاهل والتسويف لكل ما له أهمية ويخدم التنمية الحقيقية.

قد نفهم التزام بعض أعضاء المكتب الجماعي الصمت من أجل تفادي الخروج إلى دائرة الضوء وما قد يجر ذلك عليهم من الانتقادات، كما قد نفهم عجز البعض عن تأدية مهامه لغياب التجربة وانعدام الحيلة، لكن ما يستعصي عن الفهم والإدراك هو خروج نائبها “بوجهو احمر” ليصرح بما هو مخالف للحقيقة وللواقع الملموس، فهذا يعتبر انتقاصا واستحمارا للبيضاويين، واستهزاء بذكائهم، فقد صدق الشاعر عندما قال “إذا لم تستحي فاصنع ما شئت”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد