أبو درار يجر مباركة بوعيدة إلى القضاء ويتهمها بممارسة ‘التخلويض’ في صفقات بناء عدد من السدود بجهة كلميم واد نون

هبة زووم – محمد خطاري

في تدوينة نارية، اتهم عضو جهة كلميم واد نون محمد أبودرار رئيسة الجهة مباركة بوعيدة بـ”تلويث مناخ الاستثمار” بالجهة، حيث أكد قائلا: “اللي كيلوث مناخ الاستثمار ف جهتنا …هو مللي كاتكون ريحة التخلويض ف الصفقااات الكبرى …. اما دكشي د الاطعام والتنقل ره غير كايلهيونا بيه..”.

هذا، وقد أكد أبو درار، في تدوينة خطها على صدر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن ما حدث في صفقات الاطعام يعتبر مجرد إلهاء أمام التلاعبات الكبرى في صفقات بناء عدد من السدود بالجهة، حيث قال: “شوفو مثلا: طلقات الجهة الشهر الفايت، صفقات لبناء 4 د السدود، بقرابة: 59 مليار سنتيم.. رغم أن تكلفة السدود الأربعة المحددة في الاتفاقية المصادق عليها بالمجلس هي غير: 45.3 مليار سنتيم، أي أننا أمام قرابة 17 مليار سنتيم زائدة…”.

واعتبر أبو درار، في ذات التدوينة، على أن هناك من سيرد عليه بأن الجهة قد أعادت حسابتها ووجدت أن التكلفة أكثر، ليكون رده عليهم وهل الدراسات التي أجريت من قبل كانت كلها غير صحيحة؟؟؟ وهل الغلط يكون بهذا الفارق الكبير جدا؟؟

قبل أن يعود ليؤكد سدا لذرائع السيدة الرئيسة، على أن القانون يفرض على الرئاسة بضرورة التحرك فقط وفق مقررات المجلس، وبالتالي ضرورة الرجوع إليه في حالة حدوث أي تغيير، حيث قال: “او فوق من هدشي كااامل ، ره القانون كايفرض على الرئاسة بضرورة التحرك فقط وفق مقررات المجلس ، وبالتالي ضرورة الرجوع للمجلس الا كان شي تغيير…”.

وتساءل أبو درار، تدوينته، مستغربا: “كفاش وحد السد من هدو، صادق عليه المجلس ب قرابة 3 مليار سنتيم باش اتبنى، تنوضو الرئاسة تلوح الصفقة ب 11 مليار، اااو كااع هدشي زيااادة؟؟”، ليضيف باستغراب أكبر: “كفااش وحد الصفقة من هدو، نشرتوها ب 14 مليار، عمرات ليها غير شركة وحدة، قابلة هدك المبلغ، تنوضو تلغيو الاعلان، او تعاودوه ب 20 مليااار…؟؟؟”.. قبل أن يعود ويجيب متهكما: “شنو زعما بقات فيكم هدك الشركة او بغيتو تزيدوها؟؟؟”.

هذا، واعتبر عضو الجهة أن ما يحدث لا يشجع أبدا على الاستثمار بالجهة، خصوصا وأن الجهة تنظم اليوم يوم المستثمر، ليجيب على أن ما يحدث تفوح منه رائحة “التخلويض”، وأنهم كمعارضة سيطرقون باب القضاء، حيث قال: “لأن هدشي فيه ريحة التخلوييض او كايخلينا حنا كمعارضة نلوحو هدشي للقضاااء”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد