هبة زووم – حسن لعشير
كشفت مصادر موثوقة من مدينة طنجة، أن عمدة طنجة منير ليموري يستعد خلال هذه الأيام لعقد دورة استثنائية لملئ المنصب الشاعر للنائب الرابع للرئيس، ذلك المنصب الذي ظل فارغا لمدة تناهز السنتين، بعد فوز محمد احميدي عن حزب الأصالة والمعاصرة بمنصب رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة.
وأوضحت مصادر الجريدة أن هذا المنصب شكل منذ استقالة محمد الحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة حاليا، موضوع تسابق بين مكونات المجلس الجماعي وأحزاب التحالف.
هذا، ويتنافس على المنصب كل من رئيس مقاطعة طنجة المدينة محمد الشرقاوي المنتمي إلى حزب الحركة الشعبية، ونائب رئيس مقاطعة بني مكادة محمد العشيري عن حزب الاستقلال، ورضوان الزين عن حزب الاتحاد الدستوري، بالإضافة إلى عبد السلام العيدوني المنتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري الذي قد يحتل الصدارة ضمن هذه المنافسة.
وأوضحت، ذات المصادر، أن المؤشرات الأولية تبدو أن رضوان الزين عن الاتحاد الدستوري قد تعترض سبيله صعوبات كثيرة، والتي تساهم بشكل قوي في استبعاد فوزه بهذا المنصب، إلى جانب ضعف حظوظ حزبه أمام منافسيه الأقوى.
ويسيل لعاب العديد من مكونات المجلس الجماعي على هذا المنصب، لاسيما في صفوف الأعضاء المنتمين لتيار المعارضة، أمثال سلوى الدمناتي المنتمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد بنشعبون عن حزب الاتحاد الدستوري.
ومعلوم أن هذا المنصب لا يزال شاغرا ولمدة تفوق السنتين، أي منذ إجراء استحقاقات 8 شتنبر 2021، بسبب فوز محمد احميدي المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بمنصب رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة، إثر مواجهة قوية بينه وبين التجمعي حميد بليطو.