العرائش: ضعف العامل بوعاصم العالمين أمام السيمو ظاهر للعيان وإذا عرف السبب بطل العجب

هبة زووم – محمد خطاري

تعرف عمالة العرائش في الوقت الراهن مخاضا غير مسبوق، في سياق تداعيات سيطرة السيمو على مفاصل الأقسام، هذا الواقع غير المألوف الذي بات يؤثث فضاء عمالة العرائش، يستدعي منا النبش في تداعياته ومسوغاته، وهل هي ظاهرة صحية في مجرى النسق المحلي، أم أن في الأمر شيء من حتى.

في سياق هذا التدافع المشحون بالشخصنة، وسيطرة هذا النوع من السياسيين على المشهد، مما يفيد أن عمالة العرائش اليوم تعاني من أزمة حقيقية تشمل البنية والأداء قبل النتائج، وفي طريقها نحو الخسران نفسه والانزلاق في مناحي خطيرة.

قيل الكثير عن مسببات هذا اللامعقول وتحليل حيثياته، التي تكاد لا تحصى، لكن أصبح منحاه العام نحو تعمقه، وتحوله إلى حالة مستدامة، في غياب عامل قادرا فعلا على حلحلته، أو تجاوزه، من خلال إيجاد مخارج من الحالة المستعصية.

وهو ما يفسر منطق السباق نحو احتلال المناصب بلا جهد الذي اعتمده العامل بوعاصم العالمين منذ البداية، ليكون هو القاعدة التي تتحكم في آلية تدبير شؤونه الداخلية، لتكون النتيجة صفرية والبحث عن أشكال الاسترزاق السياسي والانتهازي، أكثر منه في المساهمة في إغناء الممارسة السياسية وتجويد مقاصدها.

إنها حالة من الترقب، من الجمود، ومن الانتظارية القاتلة تعيشها كل دواليب الحياة التنموية بإقليم العرائش، فأبناء الإقليم كانوا ينتظرون من العامل بوعاصم العالمين  أن يخوض معركة تنموية من أجل تنفيذ الالتزامات الحكومية بهذه المنطقة ومواصلة المشاريع التي انطلق إنجازها، لكن لا شيء تحقق بعدما أصبح  رهينة  بين أيدي عائلة السيمو.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد