هبة زووم – محمد خطاري
يبدو أن مجموعة من رجال السلطة الملتحقين بمدينة برشيد خلال فترة الحركة الانتقالية لرجال للسلطة، جاؤوا بنزق سلطوي يخلط بين الحنين إلى العهد البائد والتشبع بروح حالة الاستثناء التي عاشوها زمن جائحة كورونا.
هذه العقلية السلطوية عوض أن تستفيد منها المدينة من خلال ترجمتها بحضور وازن في حماية الفضاء العام ومنع فوضى احتلال الملك العمومي، الذي أصبح منتهكا بصورة بشعة في جميع شوارع المدينة، بمباركة وتواطؤ واضحين من بعض رجال السلطة، إلا أن هذه السلطوية لا تظهر إلا على شكل عنجهية تحتقر المواطن البسيط، وتتعامل بتعالي مع ممثلي الساكنة من منتخبين او جمعيات المجتمع المدني.
مناسبة هذا القول هو إقدام القائدة مؤخرا بإهانة و احتقار مواطن من الجالية الحريزية المقيمة بالخارج، هذا المواطن الذي احتاج الى توقيع القائدة، وبعد أسبوع من تردده على الملحقة الادارية المفروض أن هذه القائدة تداوم بها، إلا أن السيدة القائدة لا تداوم بشكل يومي وليس لها توقيت محدد للمداومة، وبعد عملية “سير وأجي” طويلة لهذا المواطن القادم من بلد أجنبي يعتبر فيه توقيت الإدارة مقدس، لكن عندنا في برشيد رجال سلطة يسيرون على نهج رئيسهم العامل أوعبو الذي يحتقر الجالية المغربية ويتفنن في تعذيبها، لم يحقق شيئا مما جاء إليه.