هبة زووم – محمد خطاري
هل يدرك المسؤولون بعمالة المحمدية المسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقهم، ومدى الرهان الموضوع عليهم من أجل العبور نحو حياة أكثر تنمية؟ والجواب أن هناك بالفعل من يدركون خطورة الموقف (رئيس قسم الشؤون الداخلية كمثال)، لكن هناك أيضا بعض المسؤولين مازالوا يعيشون في الماضي ويحنون إلى زمن تغول أم الوزارات.
لقد أثبتت التجارب دائما أن الطريق للحصول على الاحترام، هو العمل النبيل والقدرة على طرح مطالب مجتمعية حقيقة، وليس السعي الأعمى وراء جهات معينة من أجل تنفيذ أجنداتها الشخصية التي تتعارض مع مصالحة الوطن، تماما كما حصل للعامل العلوي المدغري، عندما أبان عن ضعف كبير أمام أيت منا، دون أن يدرك عواقب هذه الخطوة، ولا ما يرتبط بها.
فما يقوم به العامل هشام العلوي المدغري خطر استراتيجي يصيب سياسة الدولة في مقتل، كون رجل السلطة يجب أن يكون على مسافة واحدة من جميع الفرقاء السياسيين، وأن يفعل جميع اختصاصاته كسلطة وصاية، كي يحافظ على جميع التوازنات، غير ذلك فيمكن أن نقرأ السلام على سياسة الدولة.
فالعامل هشام العلوي المدغري لم يسلم من الانتقادات منذ توليه تسيير عمالة المحمدية، ثلاث سنوات كانت كافية لتبيين ضعف عامل المحمدية.