تطوان: فوضى احتلال الأرصفة بطريق أزلا الساحلية بشكل عشوائي ودعوات السلطات المحلية بالتدخل

هبة زووم – حسن لعشير

توصلت جريدة “هبة زووم” بنداءات من عدد من المواطنين القاطنين بدوار المعاصم بطريق ازلا، يستنكرون من خلالها فوضى احتلال الرصيف على الطريق الساحلية في اتجاه ٱزلا من طرف شخصين يعمدان الى استغلال الرصيف في سبيل قطع المارمو وتهييئه للبيع، مما يتسبب في ازعاج الساكنة المجاورة وإلحاق أضرار صحية بها، بسبب احداث ضباب كثيف من الغبار الذي يخترق البيوت عبر النوافذ فيخلق حالة استياء عند الاسر.

في هذا السياق، أثار انتباه عموم المارة عبر الطريق الساحلية، وتحديداً بالقرب من محطة البنزين “وينكسو” الواقعة على جنب الطريق الساحلية بدوار المعاصم في اتجاه شاطئ ازلا، استمرار صاحبي المحلات في ممارسة استغلال الرصيف بشكل عشوائي، والاستيلاء على جزء منه، في تحد سافر للمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية لتحرير الأرصفة من مستغليها بدون وجه حق.

احتلال الرصيف هذا، أثار غضب المواطنين، واستياء عدد من الجمعويين، و الذين استنكروا في تصريحاتهم المتطابقة لـ”هبة زووم”، إقدام صاحبي المستودع على هذا التصرف الغير المقبول، وفي تحد سافر للسلطات المحلية، و هو الأمر الذي يستدعي فتح تحقيق بهذا الشأن، و بالتالي، الحد من كل مظاهر الاستغلال العشوائي للملك العمومي، لا سيما على ضفاف الطريق الوطنية الساحلية التي تعد بمثابة الواجهة السياحية بشمال المغرب المفضلة لدى المصطافين من الداخل والخارج على حد سواء.

وفي نفس السياق، أشار أحد الفاعلين الجمعويين الى أن حملات السلطة المحلية النادرة وغير الصارمة، تبقى غير كافية أمام تغول المحتلين للأرصفة العمومية لأغراض شخصية، ما يدفع هؤلاء المتطاولين على الملك العمومي الى التمادي في سلوكياتهم غير القانونية، معرضين بذلك سلامة حياة المواطنين للخطر في عقر ديارهم، بسبب تلوث الاجواء بنقع الغبار الذي يتطاير في سماء ساكنة المنطقة، فأصبحت تعاني الويلات، جراء ما يحدثه مستغلي الرصيف في قطع المارمو. 

هذا، وتطالب ساكنة دوار المعاصم تدخل قائد قيادة أزلا التابعة لإقليم تطوان بالتدخل قصد إيقاف الشخصين اللذين يتسببان في تلوث المنطقة بسبب اعتمادهما قطع المارمو في الرصيف العمومي واحداث بذلك تلوث الهواء والحاق أضرار صحية بالساكنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد