هبة زووم – محمد أمين
تعيش جماعة السعيدية على صفيح ساخن، خصوصا وأن هناك حديث عن حلول لجنة التعمير التابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية خلال الأيام القليلة القادمة لكشف حيثيات وملابسات منح رخص بناء التي تعرف اختلالات وخروقات مرتبطة بملفات معينة وكشف الجهات المرتبطة بها.
ويبدو أن المسؤولين في وضع لا يحسدون عليه، خصوصا وأن الأيام القادمة كفيلة بكشف اللثام عن حقيقة ما يجري ويدور في قسم التعمير، شكل لسنوات علامات استفهام كبيرة حول المستفيدين من ريعه.
هذا، وينتظر المتتبع للشأن العام المحلي خروج الرئيسة إيمان مداح صاحبة اليدين النظيفتين على الرأي العام لكشف المستور، وأنها غير مشاركة فيما يجري بجماعة السعيدية، رغم أن بعض نوابها يريدون إقحامها في موضوع التعمير، الدجاجة التي تبيض دهبا ويعلم الجميع من يستفيد منه.
فمن له المصلحة في المساس بسمعة إيمان مداح رئيس جماعة السعيدية المشهود لها بالنزاهة والمهنية؟ إن الإجابة على هذا السؤال ستقودنا بلا شك لمعرفة من المستفيد الحقيقي من هذه المجازر التعميرية، والمستفيد الحقيقي هو أحد نوابه، ومن خلفه العامل الذي يوفر لع الحماية.
كلها تساؤلات وأخرى توحي على أن هناك مخططا يتجه نحو إبعاد الرئيسة إيمان مداح أو الضغط عليها بشتى الوسائل الكيدية واستمالتها من أجل تمرير ملفات مشاريع معينة لأسماء معروفة بسلاسة وأريحية، فمن لديه المنفعة في إبعادها؟ ولصالح من؟ الأيام القادمة لوحدها هي الكفيلة بالإجابة عن هذه التساؤلات؟؟؟