هبة زووم – محمد خطاري
تستمر مظاهر الترييف في السيطرة على واقع مدينة برشيد، من خلال التسامح الغير المبرر والتطبيع المقصود مع البهائم ومختلف أنواع الحيوانات، للرعي داخل مرعى كبير اسمه مدينة برشيد.
مشاهد اليوم والتي لم يعد لنا الحق في توصيفها بالصادمة بعد أن أضحت مألوفة لدى المواطنين، قادمة من وسط المدينة، حيث تحولت المساحة الخضراء والتي تنقذ ولو قليلا مواطني المنطقة من العلب الاسمنتية التي يقطنونها، إلى مكان خاص بالبهائم ولنكون أكثر تدقيقا خاص بتجار كبار تدر عليهم عملية الاتجار في الأبقار مبالغ خيالية ويستغلون حدائق المدينة لتوفير كلأ (أعشاب) بالمجان.
لا نستطيع التسليم بأن هؤلاء التجار الكبار يفعلون ذلك دون ضوء أخضر من المنتخبين بالمدينة، لكن في الوقت ذاته وإذا كان الاقتناع حاصل بأن هذه البهائم وأصحابها هي جزء من مهام التدبير التي استلمها المجلس الجماعي، فإننا نطالب بوضع دفتر تحملات لهذه العملية على الأقل نتأكد بأن البهائم إياها سيخصص لها وقت إجباري للرعي وللتجول وللعبث أمام أحياء ومنازل أعضاء ورئيس المجلس الجماعي أيضا.