هبة زووم – محمد خطاري
لطالما سال مداد العديد من المنابر الصحفية ورواد شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك بمدينة سيدي بنور حول هذا الموضوع، الذي قررنا أن نفتحه ونضعه من جديد على طاولة مسؤولي المدينة لعلهم يستدركون ما فاتهم بعد مرور سنة على وصولهم إلى كراسي التسيير، وهنا أتحدث عن المجلس الجماعي، المجلس الإقليمي، عامل إقليم سيدي بنور وباقي المصالح المختصة بالموضوع حتى لا أكون متحيزا ولاجائرا في نفس الوقت.
وفي السياق ذاته، فإن العربات المجرورة بالدواب والدواب المنفردة في حد ذاتها تتقاسم بعض الأزقة مع المارة، في صورة تجسد ظاهرة من مظاهر البداوة.
وفي هذا الصدد، وما يثير الغرابة ويستعجل بتدخلات مسؤولة هو تلك المشاهد الخطيرة لعربات الجر التي يقودها أطفال صغار ومراهقون وآخرون كبار وضعوا بين أقدامهم قنينات للخمر أو تناولوا بعض مواد التخدير وحولوا الشوارع والازقة إلى رالي للعربات المجرورة، وهم يسابقون الزمن لنقل المواطنين بأثمنة بخسة، يراوغون السيارات والشاحنات غير آبهين لما يجري حولهم من قانون السير او حركية السير والجولان، معرضين حياة الأبرياء للخطر وممتلكات المواطنين للتخريب والتكسير، حيث يتساءل المتسائلون هنا عن المسطرة القانونية التي ستتخذ في حق هؤلاء في حالة وقوع حادثة سير من قبيل سقوط مواطن من أعلى عربة أو صدمهم لمواطن أو في حالة اصطدام هذه الأخيرة بسيارة أو ما شابه ذلك واللوذ بالفرار.
الساكنة تتابع عن كثب هذه الفوضى والممارسات الخطيرة في انتظار تدخلات مواطنة لمسؤولين صم، بكم، عمي كأنهم لا يعيشون وسط مدينة سيدي بنور أمام أعين العامل بوكوطة “مول الشفوي الله يداوي”.