في انتظار ربط المسؤولية بالمحاسبة.. موظفة شبح بكلية الطب والصيدلة بطنجة تخلق جدل واسعا في صفوف الموظفين

سومية نوري – طنجة
منذ الحاقها من رئاسة جامعة عبدالمالك السعدي إلى ادارة كلية الطب والصيدلة بطنجة، لم تطأ قدماها في الكلية لأزيد من ست سنوات، حتى أصبحت لسان حال الموظفين والعاملين داخل هذه المؤسسة، في مقابل ذلك تتقاضى الموظفة الشبح (ر.م) من درجة متصرفة أجرا شهريا على هذا الغياب.

ما يحدث أصبح يدعو للتساؤل عن آليات المراقبة والمحاسبة الغائبة داخل هذه المؤسسة الجامعية المحترمة، وعن المتورطين في التستر على مثل هذه الأفعال، أم أن هذه الحماية والتغطية من ورائها مصالح مادية ومعنوية متبادلة، خاصة بعد ادعائها (الموظفة الشبح) بأنها إمرأة أعمال ومتزوجة، وأن وقتها لا يسمح لها بأداء واجبها، مستغلة في ذات الآن منصبها بالمجلس الجهوي بطنجة.

كل هذه الأمور تطرح عدة تساؤلات حول من يحمي هذه الموظفة الشبح، التي كان من الأحرى بها الالتحاق بعملها وأداء واجبها، أو ترك هذا المنصب لم يستحقه من المعطلين والباحثين عن لقمة العيش، وهل ستقوم الكلية بوضع حد لهذا التسيب، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، والحرص على صرف الأجرة الشهرية مقابل العمل؟ أم أن هذه الموظفة الشبح أصبحت فوق القانون؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد