الناظور: الدعارة الراقية في أبرز تجلياتها بالمدينة والأعين التي لا تنام أصبحت نائمة نعل الله من أيقظها
هبة زووم – الحسن العلوي
ممارسات رعناء تشابه بكثير ما يطلق عليه “زواج المتعة” بمدلوله الراقي و”الدعارة ” بمفاهيمها الزنقوية، حيث لم نرها سابقا في الناظور بهدا الانتشار، ولكنها أصبحت شائعة وواضحة خلال السنة الأخيرة، بل أصبحت ممارستها سلوكا واضحا وضوح الشمس، يلقي بآثاره المدمرة على حياة المجتمع وينسف الثقة بالاقليم.
ما تشهده مدينة الناظور وما ظهر بها ردحا من الزمن من آفات انحرافية كدعارة الشوارع والمنازل المعدة لها، وانتشار باعة المخدرات وخاصة الأقراص المهلوسة وكذا المخدرات القوية وكرابة الخمور وأوكار الشعوذة والنصب والاحتيال، أصبحت المدينة يوميا مسرحا لجرائم بطرق احترافية في وسط المدينة..
اتقوا الله يا معشر الفاسدين، فلقد طغيتم وتجبرتم، والنعمة التي ظهرت عليكم بسرعة البرق بواسطة المال الحرام، ستزول وتحل محلها النقمة التي ستخيم فيكم مدى الحياة..
لم تعد العلاقات الرضائية بمدينة الناظور شيئا مذموما، وصار العري والزنا شيئا مألوفا، ولم تعد للكرامة وللشهامة موطئ قدم بين كثرة الأرذال وقلة الأخيار في صفوف من أسندت لهم محاربة هذه الآفة بالناظور، وتعد الجرائم الفاضحة موضوع كسب الأموال الطائلة على حساب الدعارة من قبل المنوط بهم محاربتها، جرائم لا تغتفر في حقهم، بل صار تطبيق أساليب الكسب غير المشروع صنعة وتفننا لديهم..
هذا هو حال بعض أصحاب الأعين التي لا تنام بالناظور والتي أصبحت نائمة لعن الله من أيقظها، والذين لا يهمهم في نبل عملهم وشرفه شيئا، بقدر ما يهمهم فيها، إلا ما جنوه من أموال مسمومة عن طريق ترك دور الدعارة الراقية تنبت في كل حدب وصوب بالمنطقة..