قلعة السراغنة: مديرية الفلاحة تختار الإضرار بمصالح الفلاّحة بالإقليم وسط دعوات للعامل السماحي بالتدخل وفتح تحقيق في الموضوع
هبة زووم – محمد خطاري
هل يعلم عامل قلعة السراغنة السماحي بما يحدث للكسابة في الإقليم المنكوب بسبب سنوات الجفاف المتتالية، وهل سيعمل على التحقيق في ما يقوم به المدير الإقليمي للفلاحة من خرق واضح للقانون؟
ومناسبة هذا الكلام، هو الوعد الذي قطعته هبة زووم لقرائها الأعزاء في فضح المستور، وكشف ما يجري بالمديرية الإقليمية للفلاحة، وكيف استطاع ثلة من الانتهازيين تجمعهم مصالح، و تلفهم انتفاعات ذاتية، أن يؤدوا قسم الإخوة دالتون لاقتسام كعكة البقرة الحلوب، ويتفننوا في أساليب التمويه والتحايل.
تتوالى فضائح المديرية الإقليمية للفلاحة بإقليم قلعة السراغنة وسط صمت مُطبق لممثلي الساكنة والجمعيات والتعاونيات التي تدعي الدفاع عن الكساب ومنح المدير االإقليمي صلاحيات العبث بحقوق الضعفاء والمساكين.
ما يحدث أصبح يستدعي تدخلا عاجلا للعامل السماحي لوقف العبث، فالإضرار بمصالح الفلاح يعتبر خطأ جسيما سيؤثر على إقليم ويدخله النفق المسدود، خصوصا وأن نتحدث عن إقليم يعتمد على الموارد الفلاحية كمصدر أساسي للدخل لأغلب ساكنته، وأي إخلال في سلسلة الانتاج ستدفع ثمنه أولا الساكنة، وسيضطر الدولة للبحث عن حلول لإنقاذ الوضع بالإقليم.. فهل سيتحرك العامل السماحي لوضع حد لهذا العبث أم أنه سيختار شعار “كم من حاجة قضيناها بتركتها” في انتظار حركة رجال السلطة القادمة؟؟؟