العامل القرناشي يدخل الفقيه بنصالح موسوعة “غينيس” في الأخطاء والخطايا

هبة زووم – الحسن العلوي
الفقيه بنصالح اليوم في حاجة الى قيادة حقيقية قادرة على استشراف المستقبل بنوع من الجرأة والشجاعة، بحاجة إلى مقاربة جذرية تتجاوز سياسة اعطيني نعطيك.
المطلوب اليوم وأكثر من ذي قبل هو خطة شاملة تشمل تطوير البنية التحتية، الاستثمار في مشاريع نقل حديثة من الجيل الجديد، كما أن إعادة النظر في التخطيط العمراني وحركة السير من خلال تحديث المخططات المديرية بشكل دوري يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية المستقبلية.
أسئلة شكلت لشهور صلب اهتمام المواطن خصوصا مع ما يحدث داخل دهاليز مبنى العمالة من عبث وارتجال وصراع على المواقع بين رؤساء الأقسام من جهة ورجال السلطة من جهة أخرى.
وكيف ضاعت وسط هذه الفوضى مصالح المواطنين ومعها تنمية المدينة، فهل أخذ العامل علما بما يقع بمكاتب العمالة، وما يحاك من مناورات ودسائس من قبل بعض رؤساء الأقسام لكسر عظم بعض رجال السلطة وإزاحتهم من على مسار بحثهم على المغانم.
هل يستشعر هؤلاء دقة المرحلة وحساسية الوضع العام الذي لا يحتمل المزيد من التشنج وأن حرب الصراع القائم على المصالح هو بمثابة استباحة لشرف المدينة؟
ويتأكد يوما بعد يوم، ومع فضيحة بعد أخرى أن مدينة الفقيه بنصالح طبّعت مع الفساد حتى صار جزءا من بنيتها تحميه أطراف من داخل المؤسسات سواء المنتخبة أو الإدارية.
فعلى الرغم من توفر الآليات الدستورية والتشريعية والمؤسساتية، فضلا عن الهيآت غير الحكومية التي يبدو أن السلطتين معا للأسف لا تتعاملان مع تقاريرها بالجدية والحزم اللازمين، يسجل الرأي العام بالإقليم الذي لم تعد تخفى عليه ملفات الفساد وضلوع مسؤولين فيها تراخي السلطة وتساهلها مع لوبياته بشكل غير مفهوم مما يثير الشكوك حول صدقية وجدية خططها لمحاربة تفشيه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد