مراكش تعاني أعطاب الشبابيك الأوتوماتيكية واحتجاج الزبائن على الخدمة البنكية

هبة زووم – ياسر الغرابي
تتزايد شكاوى الزبائن في مدينة مراكش ومحيطها من الأعطاب المتكررة للشبابيك الأوتوماتيكية (الصراف الآلي)، ما يضعهم أمام أزمة مالية غير متوقعة، خاصة في عطلة نهاية الأسبوع، حين يحتاجون لسحب السيولة لإتمام التسوق أو دفع المستحقات.
في زمن باتت فيه التكنولوجيا المالية متاحة للجميع، وتُمكّن المواطنين من إدارة حساباتهم وأموالهم عبر التطبيقات الهاتفية، يُصدم الزبون أمام الشباك الأوتوماتيكي الذي يرفض تلبية الخدمة، برسالة واحدة تقرع جرس الإنذار: “السيولة غير متوفرة، المرجو المحاولة لاحقًا”.
البنوك بدورها تؤكد وجود سيولة كافية، لكنها غالبًا ما تظل محصورة في خزائنها، ما يجعل خدمة الصراف الآلي أقل فاعلية، ويثير تساؤلات حول سبب استمرار هذه الأعطاب المتكررة وتأثيرها على حياة الزبناء اليومية.
ويشير خبراء القطاع المالي إلى أن العديد من هذه الشبابيك تجاوزت مدة صلاحيتها القانونية والخدمية، داعين إلى استبدالها بشكل عاجل، خصوصًا أن تكاليف الشباك تم تغطيتها بالفعل من رسوم الزبناء.
كما يُحذّرون من أن استمرار الأعطاب يعرض ثقة المواطنين في الخدمات البنكية للخطر ويؤثر على النظام المالي المحلي.
في ضوء هذه المعطيات، يتطلب الأمر تدخل الجهات المعنية، سواء البنوك أو السلطات التنظيمية، لتقديم حلول عاجلة، وضمان استمرارية الخدمة وتحديث الأجهزة بما يواكب تطلعات الزبناء، حفاظًا على سيولة السوق وثقة المواطنين في القطاع البنكي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد