قرار بنكيران بترجيح كفة فاضيلي كمرشح لحزب العدالة والتنمية يثير الجدل في سطات

هبة زووم – سطات
في خطوة مفاجئة داخل الأوساط السياسية بمدينة سطات، قام عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بإعلان دعمه لعلي فاضيلي كمرشح الحزب للدائرة الانتخابية في سطات، متفوقًا بذلك على عبدالرحمان العزيزي، رغم تساوي عدد الأصوات بين المرشحين.
هذا القرار أثار موجة من التساؤلات والدهشة بين الأوساط السياسية المحلية، خاصة وأنه جاء في وقت حساس ومفاجئ، بعد أن شهدت سطات تنافسًا محمومًا بين المرشحين، خاصةً وأن الطرفين حصلوا على نفس العدد من الأصوات في الانتخابات الداخلية (11 صوتا لكل منهما) لاختيار المرشح.
انحياز بنكيران إلى علي فاضيلي جعله يتصدر المشهد السياسي في سطات، وهو ما دفع المراقبين إلى طرح تساؤلات حول سبب هذا القرار المفاجئ، وكان قد تم تذكير السطاتيين بمواقف سابقة لبنكيران التي لم تكن دائمًا لصالح أبناء المنطقة، وهو ما زاد من تعقيد التفسير السياسي للقرار.
من الواضح أن هذه الخطوة لن تمر دون أن تترك أثراً في المشهد السياسي المحلي في سطات، حيث يشكك البعض في تأثير هذا القرار على وحدة الحزب في المنطقة، كما يثير تساؤلات حول المدى الذي يمكن أن يصل إليه الدعم الشخصي من القيادة الوطنية في الانتخابات المحلية، فقد بات واضحًا أن بنكيران قد اختار دعم فاضيلي بشكل رسمي في خطوة قد تغير التوازنات السياسية في الدائرة الانتخابية.
بينما يترقب الجميع ردود الفعل على هذا القرار، سيكون من المهم متابعة تطور الحملات الانتخابية في سطات والتأثيرات التي قد تطرأ على المنافسة بين مرشحي العدالة والتنمية في ظل هذا الانحياز الواضح.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد