المحمدية.. أزبال القصبة تسيء لصورة مدينة الزهور والرياضات الأنيقة

هبة زووم – المحمدية
في الوقت الذي تستعد فيه مدينة المحمدية لاستقبال زوارها خلال موسم الصيف، وتُقدم نفسها كوجهة سياحية تحمل لقب “مدينة الزهور والرياضات الأنيقة”، تصطدم الساكنة والوافدون بمشاهد لا تليق بصورة المدينة، بعدما تحولت بعض جنبات منطقة القصبة إلى نقاط سوداء تغرق في الأزبال والنفايات.
وتثير هذه المشاهد موجة من الاستياء بين المواطنين، الذين يتساءلون عن أسباب هذا التراجع في مستوى خدمات النظافة، وعن الجهة التي تتحمل مسؤولية ترك أحد الفضاءات التاريخية والسياحية في هذه الوضعية التي تشوه جمالية المدينة وتسيء إلى صورتها أمام الزوار.
فالقصبة، التي يفترض أن تكون واجهة تعكس تاريخ المحمدية ورصيدها الحضاري، أصبحت في نظر عدد من المواطنين عنواناً للإهمال، وسط تراكم النفايات وانتشار الروائح الكريهة، في مشهد يتناقض مع الشعارات المرفوعة حول تثمين الفضاءات العمومية وتحسين جاذبية المدينة.
ويتساءل متابعون: أين المجلس الجماعي؟ وأين الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة؟ ولماذا تُترك هذه المشاهد تتكرر دون تدخل حازم، خاصة في فترة تعرف توافد أعداد كبيرة من الزوار والجالية المغربية المقيمة بالخارج؟
إن الحفاظ على نظافة المدينة ليس ترفاً، بل مسؤولية جماعية تتطلب يقظة دائمة من الجهات المكلفة بالتدبير، لأن أول ما يلاحظه الزائر هو نظافة الشوارع والفضاءات العامة، وهي الصورة التي تبقى راسخة في ذهنه.
فالمحمدية تستحق أن تكون بالفعل مدينة الزهور والرياضات الأنيقة، لا أن تتحول بعض أحيائها ومعالمها إلى فضاءات تعج بالأزبال، في انتظار تدخل عاجل يعيد للقصبة نظافتها ويحفظ للمدينة صورتها التي تستحقها.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد