باسم الحرية

 

باسم الحرية

 

أيها السادة الكبار

أمــــــــــا سمعتم

عن سيرة بهية

عن عفو وسماحة

دانت لهما البشرية

عمن يختزل الأديان

و كل رؤانا الذهبية

هو ونحن و السماء

أكثرية

أيها السادة الكبار

أمــــــــــا سمعتم

عن رجل صنعته

السماء قطعة قطعة

خلق و صدق و أمانة

فكان غاية الروعة

ثم أودعته فينا

ليهزم الأنصاب إلى غير

رجعة

أيها السادة الكبار

أمـــــــــــــا سمعتم

عن رجل استأصل

الوأد و الثأر و القبيلة

أقام في الصحراء

دستورا وشورى وقيما

نبيلة ووازن بين الروح

و الجسد ومحى كبواتنا

العليلة

أيها السادة الكبار

أمــــــــــــــا سمعتم

عن رجل يسكننا

صباح مساء نرى

الدنيا بعينيه فتزداد

نورا و ضياء ومع آذان

المساجد تعظم ذكراه

والكل يهديه السلام أصدقاء

و فرقاء

أيـــــها السادة الكبار

لم تعاندون السماء

إنه رجل وحده

بعد الله يذكر

وحده أعطي من

أسماء الله ولا مرسل

آخر ووحده ينادى

بالنبي و هو بها

أجدر

أيــــــــــها السادة الكبار

إنه نبينا فلم الإساءة

إنه فرحتنا و عشقنا

بدايتنا و خاتمتنا إنه

المنار المنصوب ضوء

في حياتنا وأولى

بنا من أنفسنا فلا تؤذوه

فينا

أيــــــــها السادة الكبار

أفي كل مرة

تهان الأديان باسم

الحرية وحقوق الإنسان

ونحن نحن آذان

المساجد وأجراس الكنائس

و الكتب المنزلة عندنا

سيان

أيـــــها السادة الكبار

أفي كل مرة

نتدفق غضبا و نملأ

الشوارع عواصم منا

تستعر تندد أو تقاطع

وهذا التاريخ يتطلع

إلينا معا و يتساءل

ما الدافع

أيــــــها السادة الكبار

محمد و موسى و عيسى

أنبياؤنا جميعا فحذار

أن تنسوا أو ننسى

طرزوا هذا الكتاب

تضحية و محبة بعثوا

ليكملونا فهم المرجع

و المرسى

أيــــــها السادة الكبار

لنجعل إحترام الرسل

والكتب بيننا شعارا

يردده الصغار و الكبار

و تغنيه العصافير مرارا

ما لنا و لكم غير

التعايش و الإحترام حلا

و خيارا

Please read about

our Prophet

Read about him

Ignorance leads to hostility

Read about him

And you will know what

Great respect he worths

 

خديجة برعو

أزيلال 28 يونيو 2013

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد