المحطة الثانية والثلاثون للحملة التضامنية مع راضي الليلي بأزيلال
محمد راضي الليلي يكشف عن اسرار ووقائع توقيفه من القناة الاولى
لخلاف شخصي بين مديرة الأخبار في القناة الأولى المغربية فاطمة البارودي والصحفي محمد راضي الليلي ثم توقيفه عن العمل بالقناة رغم قضاءه أربعة عشر سنة داخل البريهي ,واشتغل مع قناة mbc ومع قناة العالم بإيران وكان أول مذيع للأخبار بقناة العيون الجهوية سنة 2004 وصاحب أعلى نسبة مشاهدة أخبار الأولى طيلة خمسة سنوات .
فالوسائل التي اعتمدت في هذا النزاع حسب تصريحات راضي الليلي من خلال اللقاء الثاني والثلاثون للحملة الوطنية للتضامن بأزيلال يوم الأحد 27 ابريل 2014 بمقر الاتحاد المغربي للشغل والتي انطلقت من طرفاية مند أشهر من طرف مديرة الأخبار وسائل عنصرية استعملت فيها تهمة الخيانة والانفصال على الرغم من أن النقطة التي أفاضت الكأس هي الخلاف على عناوين النشرة الرئيسية ليوم 17 يونيو 2013 , وتنفيذ هذه المؤامرة تم على حد قول الليلي بالتعاون بين مديرة الأخبار ومدير ديوان المدير العام للقناة الأولى ولم يكن من السهل تنفيذ المؤامرة لولا الادعاء بكون محمد راضي الليلي ملحق من وزارة التربية الوطنية وان الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة استغنت عن خدمات الليلي والحال أن محمد راضي الليلي لم يقض يوم عمل واحد خارج دار البريهي ولا علاقة له مهنيا وفعليا بوزارة التربية الوطنية , فحسب ماورد على لسان الليلي ثم تنفيذ المؤامرة وحرمانه من أجرته الشهرية منذ شتنبر 2013 ومنع من الدخول للتليفزيون رغم عدم توصله بأي قرار مكتوب يبين نوعية العقوبات المتخذة في حقه ولم يتم عرضه على المجلس التأديبي بالرغم من أن تسجيل نشرة يوم 17 يونيو لايؤكد وجود أي خطأ مهني يستدعي هذا الإبعاد .
كما أكد راضي الليلي أنه واجه خلال هذه المعركة اتهامات من مديرة الأخبار “بالانفصالي” وبأن مستشار صاحب الجلالة فؤاد علي الهمة هو صاحب قرار إبعاده (حسب ادعاءات مديرة الأخبار) لأنها لاتملك أي مبرر مهني لقرار الإبعاد , كما أضاف أن المديرة بحثت بعد عدة أشهر من الإبعاد عما يبرر اتهامات الانفصال وقامت لأجل ذلك بعملية نصب واحتيال باسم جلالة الملك شارك فيها مدير ديوان العرايشي وتخضع هذه العملية الآن للابحات الأمنية من طرف الشرطة القضائية للرباط تحت إشراف الوكيل العام للملك لاستئنافية الرباط , كما لجأت على حد قوله إلى مسؤولة في رئاسة الحكومة من أجل الحصول على السيارة الشخصية له لوضع ممنوعات أو منشورات ضد الوحدة الترابية قصد توريطه قانونيا .
أما الجانب القضائي فقال راضي الليلي أنه قام برفع ثلاث دعاوي قضائية في المحكمة الإدارية بالرباط وتجند للدفاع عنه أكثر من مائة محامي في كل قضية , كما قدم ثلاث شكايات إلى النيابة العامة للرباط ضد مديرة الأخبار ومدير ديوان العرايشي تعرضت كلها للحفظ , وقام أيضا بإنشاء التنسيقية الوطنية للتضامن وزار أكثر من اثني وثلاثين مدينة مغربية لشرح قضيته ونظم لقاء دولي تضامني في جريدة تينيريفي الكنارية , كما استضافته القناة الاسبانية الثانية وإذاعة cadena ser وموقع اليكتروني كناري وقام كذلك بإطلاق عريضة للمطالبة بإقالة العرايشي والبارودي من القناة من خلال جمعه مائة ألف توقيع على المستوى الوطني .
كما قال راضي الليلي إن قضيته تبنتها العديد من الهيئات الحقوقية المغربية كالهيئة المغربية لحقوق الإنسان والشبكة المغربية لحقوق الإنسان والشبكة المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والمركز المغربي لحقوق الإنسان , كما كلف الائتلاف المغربي لحقوق الإنسان محاميا في الرباط للقيام بملاحظة المحاكمات