سلسلة” معاني خلف السطور” ج 3 ‘

ابراهيم أمعرش

‘اللجنة المحلية بجماعة انجيل وأسماء حيرتني؟؟’

في غمرة النشوة أو بالأحرى الشوهة الاعلامية لواقع جماعة انجيل,فضح لواقع الصحة اللاصحي ,مرافق تخجل حتى من ذكر اسمها في هذا المقال,بنيات تحتية هشة ان لم نقل منعدمة وواقع ريعي يعكس تعامل الجهات المسؤولة من منتخبين و سلطات مع ملف أراضي الجموع.
كل هذا و أكثر احتواه تحقيق لجريدة المساء عدد:2351- الخميس 17 أبريل 2014 فاضحا الواقع المزري الذي يستدعي تحرك الجهات المركزية وايفاد لجان للوقوف على واقعنا المرير.

في ظل هذا المستنقع الفاقد للقاع,جئتكم بمفاجئة أخرى,بفضيحة أخرى,و لكن هذه المرة تطاول فيها مرتكبها على مشروع ملكي ,هو تطاول على روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
المشروع الملكي الذي رفع به جلالته سقف الأمل الى حدود راهنيته في محاربة الفقر و الهشاشة بعالمنا القروي الذي لطالما عان النسيان و التهميش وسبح في مستنقع الأمية و الجهل و جماعة انجيل نموذج.

طبقا للقانون الداخلي لتأسيس اللجان المحلية للمبادرة الوطنية فكل جماعة على حدى ,التي يكون رئيس الجماعة رئيسا لها .
.
.
.
وينص هذا القانون أن الجمعيات و التعاونيات (النسيج الجمعوي) الفاعلة تكون تمثيليتها حاضرة و بقوة ضمن اللجنة اضافة الى الاداريين من مسؤولي المصالح الخارجية بالجماعة(التعليم,الصحة,الفلاحة.
.
.
).
تمثيلية النسيج الجمعوي التي تكون حاضرة بقوة القانون و يتم اختيار ممثلي الجمعيات و التعاونيات بشكل ديمقراطي و شفاف.
لــــــــكن وبعد بحثي الفضولي في لجنتنا المحلية بجماعتنا الرائعة و بينما تمر مقلتي نزولا على أسماء أعضاء  هذه اللجنة ,نمت علامات استفهام ضـــخمة فوق رأسي وفي بعض الأحيان علامات تعجب من بعض’ الاختيارات’ و’ التنصيبات ‘ و ضع خطا أحمر تحت هاته الكلمات لما لها من ضرب في كل مستجد دستوري ومرحلي في ظل مغرب يحاول القطع مع كل ممارسة تشد بأذهاننا نحو العهود الماضية السوداء في تاريخ المغرب .

اسم (م.
ط) حيرني و أنا أبحث له عن تمثيلية جمعوية في جماعة انجيل ,أسألتي و’تحرياتي’ الفضولية لم تجد لهذا الاسم الأنثوي مستقر بأي جمعية معروفة بالمنطقة ؟؟؟؟ و في المقابل و ضمن اللائحة التي أتوفر عليها أجد لها صفة (جمعوية) و لست أدري لأي جمعية تنتمي؟؟؟ .
فعدم انتمائها لأي نسيج جمعوي, ضرب صارخ للقانون المنظم و تجاوز خطير في حق روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي خط لها ملك البلاد طريقا تخطوه نحو هدف منشود ألا و هو تنمية قدرات الفاعلين المحلين و مهاربة الفقر و الهشاشة.
و ليس لتسمين الواقع الريعي وترسيخ ممارسات لاديمقراطية ,ولا أخلاقية.
.
.
أسالتي لبعض أعضاء المجلس القروي حول هذا الاسم داخل اللجنة جعلتهم يتسألون باستغراب عن ما يجعله ضمن اللجنة التي يترأسها رئيس المجلس القروي الحالي,,,ليس هذا وفقط,بل انها من بين الأسماء الأربع التي يتم  ويجب استدعائها لحضور المراسيم و الاجتماعات الرسمية بخصوص المبارة الوطنية للتنمية البشرية على المستوى الاقليمي و الجهوي و لما لا الوطني.
كل هذا الامتياز أعطي لشخص لا يشهد له لا بكفائة ولا بانتماء أو نشاط جمعوي.

لذلك ومن هذا المنبر أدعوا الجهات المسؤولة على المستوى المركزي فتح تحقيق في ظروف و ملابسات تأسيس هذه اللجنة و الوقوف بحزم أمام هذه الممارسات اللامسؤولة التي لا تتماشى و الديمقراطية و دستور 2011 .

يجب رد الاعتبار للفاعلين المحليين الحقيقيين لارساء الحكامة في تسير مثل هذه المشاريع التي ترصد لها الملايين كل سنة مالية,الفاعلين المؤثرين و المتواجدين بساحة العمل و ليست أسماء تسبب العصف الذهني لمن سمع بتواجدها ضمن لجنة تغلب عليها طبوغرافية السياسة و الثقافة الانتخابوية.

في ظل غموض الدافع الذي جعلكم سيدي تختارون مثل تلك الأسماء أنهي مقالي بالمثل الشعبي المعروف ‘ديرها غير زوينا ,,,توصل توصل’.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد