سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل طمسها للمعالم الاسلامية غرب الاقصى الشريف

 اكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث اليوم في بيانها انالاحتلال يواصل العمل في مشروعه التهويدي المعروف باسم “بيتشطراوش على بعد 50 متراً غربي المسجد الأقصى ، على حساب عقارات وقفية تابعة لحارة المغاربة، وبالتحديد ضمن مباني قنطرة وجسر أم البنات، الفاصل بين حارة المغاربة وطريق باب السلسة.
واضافت انه خلال جولة ميدانية في منطقة البراق تبين ان العمل بهذا المشروع وصل الى تشييد الطابق الثاني للواجهات الخارجية وتزامن ذلك مع طمس المعالم الحضارية و الاسلامية العريقة وعمليات هدم داخلية لبعض الموجودات الاثرية وهو يتنافى اصلا مع اسلوب العمارة الاثرية وهذا دليل واضح ان الاحتلال يسعى الى تغيير طبيعة العمران الاثري والاسلامي في منطقة البراق ومحيط الاقصى واستبداله ببناء مستحدث.
ويضم هذا المشروع التهويدي مدرسة دينية وكنيس يهودي ومركز شرطة عملياتي متقدم وقاعات للاثراء التهويدي حول مايسمونه “ارث المبكى” و قاعات استقبال كبيرة بفناء رحب مداخل عريضة ومتعددة لزوار النفق الغربي مركز الزوار “قافلة الاجيال” عشرات الوحدات الصحية “حمامات عمومية” و غرف التشغيل والصيانة.
وذكرت المؤسسة ان المخطط يهدف الى ترميم وتوسيع وتغيير مبنى من 3 طوابق الواقع ضمن حدود حي المغاربة وهو بناء حكومي اسلامي تاريخي وعقارات وقفية واضافة طابق اخر ليصبح المبنى مكون من 4 طوابق بكلفة 20 مليون دولار و هو ما يشكل خطرا على مستقبل المسجد الاقصى ومحيطه.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد