بعد أسابيع من الشد والجدب والقيل والقال وعدة تأجيلات لعقد الجمع العام العادي للرجاء، إنعقد يوم أمس الجمعة الجمع العام باحدى قاعات الدار البيضاء، وبعد تأخر دام ساعتين عن وقته المحدد لرفض حسبان دخول الاجتماع بوجود المطرودين داخل القاعة.
الاجتماع عرف توقفات عديدة بسبب تدخل المنخرطين في وجه حسبان، مما دفع ممثل العصبة الإحترافية التدخل لأكثر من مرة لتيسير الإجتماع.
وبعد عرض التقريرين الأدبي والمالي تم التصويت عليهما، رغم معارضة البعض، فيما البعض الآخر فضل التصويت عليه ليس لأنه دقيق، بل للإسراع بإنهاء مرحلة حسبان.
وبعد التصويت أخد حسبان الكلمة معبرا عن سعادته للتصويت الإيجابي على التقريرين وأنه سيغادر الرجاء، لكن شرط وجود مرشح له لائحة قانونية.
ففيما كان الجميع ينتظر الانتقال من الجمع العام العادي إلى جمع عام غير عادي وإعلان الرئيس إستقالته، وقعت مشادات كلامية بين سعيد حسبان و الرئيس السابق لرجاء “بودريقة”، اتهمه الأخير بالكذب السبب الذي استغله حسبان بذكاء، لينسحب أمام دهول الجميع.

