بنسليمان.. أمام تواصل خروقات التعمير ببوزنيقة وغياب رجل سلطة قوي الساكنة تطالب العامل ”سمير اليزيدي” بالتدخل
هبة زووم ـ بوزنيقة
كسائر المدن المغربية التي تعرف طفرة عمرانية، تعيش مدينة بوزنيقة، التابعة ترابيا لإقليم بن سليمان، توسعا عمرانيا غير مسبوق، حيث أصبحت مقصدا للموظفين الفارين من غلاء الأسعار بكل من الدار البيضاء والمحمدية والرباط.
لكن في الاتجاه الآخر، تعرف المدينة فوضى عمرانية كبيرة، حيث لا يحرك قائد المقاطعة الثانية على وجه الخصوص، والتي تقع الأحياء الجديدة كحي السلام وزينة السلامة وغيتة وواد المخازن وريفاج 1 و2 تحت نفوذه، ساكنا بخصوص الخروقات التي أصبحت تطال تصاميم البناء “على عينك ابن عدي”، ناهيك عن البناء دون تصميم أو رخصة.
هذا، وإلى جانب احتلال الملك العام الذي أصبح يؤرق الساكنة، خصوصا بحي الرياض، الذي أصبح منظره بـ”الفراشة” والباعة المتجولين يذكرك بالقرية وكأنك لم تلج مدينة غير بعيدة عن العاصمة الادارية الرباط أو الاقتصادية الدار البيضاء، وهو الحي الغير بعيد عن مكتب السيد القائد.
وأكد مصدر موثوق لموقع “هبة زووم” أن قائد المقاطعة المذكور لا يمكنه إنفاذ القانون، وذلك للنفوذ الكبير الذي يتمتع به رئيس جماعة بوزنيقة الاستقلالي “محمد كريمين” بالمنطقة، حيث لا يستطيع القائد التحرك، خصوصا في مجال التعمير، دون موافقة من رئيس الجماعة، يقول المصدر.
واعتبر مصدرنا أن الرئيس يضغط على القائد بكل قوة حتى لا يتحرك من أجل جرد مخالفات التعمير أو تحرير الملك العام، كون المنطقة تعتبر خزانا انتخابيا له، ناهيك عن لوبيات العقار التي تعتبر مدينة بوزنيقة الدجاجة التي تبيض ذهبا. وأضاف المصدر، أن خوف القائد من رئيس الجماعة يأتي من كون هذا الأخير استطاع التدخل والدفع بتنقيل باشا مدينة بوزنيقة السابق إلى سيدي يحيى الغرب بعد تقديمه لتقرير، وصف بالأسود، حول البناء العشوائي الذي تعرفه المدينة.
وزاد المصدر أن الطفرة العمرانية التي تعرفها المدينة، دفعت الجميع إلى غض الطرف عن الخروقات في قوانين التعمير، لما يعود ذلك من نفع على جميع المتدخلين في هذه العملية.
فهل سيتدخل عامل إقليم بنسليمان “سمير اليزيدي” لتصحيح الوضع بمدينة بوزنيقة، وذلك عبر إيفاد لجنة إلى عين المكان للوقوف على هذه الخروقات وإنفاذ القانون؟!