هبة زووم ـ ميدلت
لم يتحرك “عبد الرزاق غزاوي” المدير الإقليمي للتربية الوطنية بميدلت كعادته في ممارسة هوايته المفضلة في توبيخ وإنذار أو حتى توقيف أي شخص يعمل تحت إمرته بسبب أو بغير سبب، لكنه هذه المرة ارتأى أن يضع رأسه في الرمال رغم توصله بعدة شكايات من تجار متضررين بجماعة “إيتزر” يشتكون فيها من أستاذ للتعليم الابتدائي يمارس التجارة بنفسه وعلى “عينيك ابن عدي”، كما يقولون.
وكان رئيس جماعة إيتزر “ميلود بوعنان” قد راسل المعني بالأمر “ر.و” يوم 19 نونبر من السنة الماضية تحت رقم 561 من أجل إنذار المعني بالأمر بالكف عن مزاولة نشاط تجاري دون ترخيص والتطاول على الملك العام الجماعي وعرقلة المرور.
واعتبر التجار المشتكون في مراسلتهم للمدير الاقليمي “عبد الرزاق غزاوي” أن رجل التعليم “ر.و” يمارس التجارة ويتواجد في محله التجاري بشكل يومي ولمدة لا تقل عن ثمانية ساعات، وهو الشيء المنافي للقانون.
وأكدت مصادر موثوقة لموقع “هبة زووم” أن رجل التعليم المعني بالشكاية تربطه قرابة عائلية مع المدير الإقليمي الحالي بميدلت، وهو ما يجعله في منأى عن أي مساءلة.
وتعيد هذه القضية إلى العلن الحماية التي يحظى بها المدير الإقليمي السابق للرشيدية والحالي لميدلت من طرف صهره الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني “يوسف بلقاسمي”، رغم أنه (غزاوي) كان موضوع عدة احتجاجات من جميع القطاعات بمديرية الرشيدية طيلة السنة المدرسية الماضية أبرز فيها فشله في تسيير القطاع، حيث تمت مكافأته بتنقيله إلى مديرية ميدلت، رغم الأخبار المتواترة من الرشيدية أنذاك بقرب عزله، لتقول المصادر في الأخير “سعدات لي عندو أمو في العرس”!!!

