هبة زووم ـ الدار البيضاء
أقدمت سلطات مديونة على هدم مجموعة من البنايات العشوائية بدوار سيدي غانم، الذي وقفت فيه على العديد من أماكن الاستنبات العشوائية، والتي على خلفيتها تم توقيف قائد المنطقة وخليفته يوم 23 يناير الجاري.
ومنذ ذلك التاريخ وسُلطات مديونة تسابق الزمن؛ من أجل وقف نزيف القبح العمراني، الآخذ في الانتشار والتوسع، عبر محاصرة المتاجرين والمجزئين في مجال البناء العشوائي، حيث عملوا يوم الثلاثاء 29 يناير على دك معقل البناء العشوائي بدوار “البقاقشة” بأرض ملوك على وجه التحديد، وعملوا على وقف نزيفه من خلال التعرية على عدّة مساكن تم تفويتها في الآونة الأخيرة.
ووجدت القوات العمومية صعوبة بالغة في هدمها لأنّها كانت مأهولة بالسكان، واكتفت فقط بإزالة الأشجار التي كانت تغطيها، ونبات الصبّار الذي كان يخفيها، والأعمدة والأتربة والقصدير، ومختلف الشوائب والأحجار التي كانت تشجع على الاستمرار في عملية الاستنبات والبناء العشوائي المعدّ للبيع للوافدين الجدد.