فهــد الباهـــي ـ إيطاليا
ذكرت مصادر إعلامية، يوم أمس الجمعة 01 فبراير من السنة الجارية، أن مؤسسات تعليمية بالعاصمة الإقتصادية الدار البيضاء قد تقرر إغلاق أبوابها في وجه التلاميذ كإجراء إحترازي بعد ظهور حالات مرضية مصابة بإنفلونزا الخنازير، تحسبا لإنتشار العدوى بين باقي التلاميذ.
هذا، وحسب مصادر موقع “هبة زووم” من مختلف أرجاء المملكة المغربية، قال: أحمد.س من الدار البيضاء أن عدد المصابين تعدى الخميسن حالة، وصرح عبدالسلام.ش من مدينة تطوان أن عدد الحالات فاق 30، وقالت : أميمية.غ من طنجة أن العدد 15 حالة ناهيك عن الذين لم يكشف عليهم بعد، وأيضا محمد.ط من الرباط أكد أن عدد الحالات تعدى 10، ناهيك عن أشخاص أخرين صرحوا بحالات غير مؤكدة، ما يعني أن العدد تعدى المئة مصاب..، وقابل للزيادة (المرض) أمام صمت وزارة الصحة وإصرارها تهدئة الأوضاع.
وفي سياق متصل، خرج وزير الصحة “أنس الدكالي” في تصريح رسمي، عممته وكالة المغرب العربي للأنباء، ليؤكد ارتفاع عدد ضحايا المصابين بفيروس انفلوانزا الخنازير، حيث وصل إلى تسع حالات.
وعاد وأكد وزير الصحة “أنس الدكالي”، في ذات التصريح، على الحالة الوبائية تبقى عادية مقارنة مع السنوات الماضية.
وأمام هذه الوضعية، فقد وصلت، صباح اليوم السبت، إلى المغرب الدفعة الأولى من لقاح تطعيم “تاميفلو” المضاد لفيروس انفلوانزا الخنازير، حيث تتكون الدفعة الأولى من 1000 علبة جرى توريدها من مدينة بازل السويسرية، من أصل 15 ألف علبة طالب بها المغرب من مجموعة روش لصناعة الأدوية.