فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر متطابقة من مختلف القرى المغربية، أن عصابة وصفت بالخطيرة تنشط في سرقة البهائم والأغنام في مختلف أنحاء المغرب، بل وتجوب البلاد طولا وعرضا، ورجال الدرك الملكي لا يحركون ساكنا رغم الشكايات التي تتقاطر على مكاتبهم بمدينة “العرجات”.
هذا، وحسب إفادة مصادر متتبعة، أكدت أن هذه العصابة تسرق بهائم المواطنين تحت التهديد بالسلاح الناري، والأسلحة البيضاء والضرب والترهيب…، وتسلب منهم بهائمهم وأنعامهم بالقوة.
وأصافت، ذات المصادر، أن الخطير في الأمر أن بعض المعتدى عليهم توصلوا بأخبار تفيد أن أغنامهم وأبقارهم موجودة في ضيعة كبيرة وسط إحدى غابات مدينة العرجات، وهو ما دفعهم (المتضررون) للذهاب إلى مدينة العرجات ليجدوا فعلا ما سرق منهم موجود بتلك الضيعة التي يجهل لحد الآن صاحبها.
وتقدم، على الفور، المتضررون بشكايات طالبوا من خلالها تدخل رجال الدرك الملكي، من أجل فك طلاسيم هذه الضيعة المجهولة، إلا أنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم يحدث جديد في هذه القضية.
وفي سياق متصل، أكد أحد المتضررين، والذي قال أنه سرق منه ثلاثة ثيران وبقرتان، أن هذه العصابة محمية من طرف سياسي معروف وكبير بالمنطقة، مشددا على أن هذه العصابة تتوفر على جميع معدات السرقة، وسائل النقل والأسلحة، متساءلا في الأخي من سيحمي المواطنين الضعيف من هذه العصابة؟!