هبة زووم ـ الرشيدية
تشهد الرشيدية في هذه الأيام انجاز عدة أوراش، وضع الزليج ببعض الشوارع و الازقة، و بناء قنطرة بجانب سوق الخميس، و أعمال حفر بمحاذاة ثانوية سجلماسة، لكن المثير في الأمر أن الجهة المسؤولة عن هذه المشاريع لم تكلف نفسها بنصب لوحات توضيحية على موقع كل مشروع تبين كلفته المالية و الجهة المانحة أو الممولة و المقاولة التي حازت على الصفقة إلى غير ذلك.
إن السؤال الذي يطرح في هذا المضمار: لماذا تم إغفال ذلك، فهل الأمر مجرد سهو أم أنه مقصود، و قد يحجب ما تستره الشجرة التي تخفي الغابة .. فلما يتكرر هذا “الفعل” يصبح مدعاة لتساؤلات شتى..
فقد انتهت الأشغال بالقنطرة مثلا و لم نر لوحتها، و تقدمت في وضع الزليج بالشوارع و لم توضع أية لوحة، و يتم الآن قطع جزء من شارع مولاي علي الشريف، قرب سجلماسة، و هدم جزء من مشروع انتهي منه فقط منذ شهور، ولم تكلف الجهة صاحبة المشروع نفسها تقديم أي توضيح و لا نصب لافتة تفسر للمواطن.
ما يحدث و لماذا يقع أسئلة كثيرة يطرحها سكان الرشيدية لكن لا حياة لمن تنادي.. و كأن “القوم” قد عولوا على إدخال الرشيدية في نفق الغموض و السير بها في الظلام … لا سيما و أن الإنارة المعتمة لمختلف الشوارع تسهل المأمورية و تساهم في بلوغ الأهداف!