فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر محلية لموقع “هبة زووم” من جماعة التوازيط عامر السفلية أحواز القنيطرة، أن حراس غابات معمورة، وحراس إدارة المياه والغابات ومحاربة التصحر، تفاجؤوا بحر الأسبوع الفارط بقطع حوالي 1000 شجرة من شجر “الكونفو” في ليلة واحدة.
هذا، وحسب إفادة ذات المصادر، قالت أن هذه العملية الخطيرة والغير مسبوقة في تاريخ السرقات أو الإعتدءات الغابوية بالمنطقة، هي عمل إنتقامي، موجها أصابع الإتهام إلى بعض أفراد المجموعات السابقة التي كانت مكلفة بعملية الحراسة سابقا، وأنه بعد تكليف شركة خاصة بالحراسة قاموا بهذا العمل الانتقامي ليبينوا أن من دونهم لن تعيش الأشجار في ترابها بسلام.
ومن جهة أخرى، طالب ذات المتحدث بضرورة دخول النيابة العامة على الخط، وذلك لفتح تحقيق عاجل في الموضوع مع جميع الأفراد الذين تشار إليهم أصابع الإتهام بمجموعات الحارسة السابقة، وذلك لوقف نزيف الإعتداء على الثروة الغابوية.
ويشار أن المعتدون على هذه الكمية الكبيرة من هذا النوع من الأشجار (الغالية) والذي تكلف صندوق الدولة قيمة مالية كبيرة، لم يسرقوها، فقط قطعوا أعناق الأشجار وتركوها مرمية على الأرض، وهو ما فسره مصدرنا أنه عمل إنتقامي لا أقل ولا أكثر.