هبة زووم ـ ياسير الغرابي
عبر مجموعة من العاملين و الباعة المتجولين بالمحطة الطرقية بمدينة الشماعية عن سخطهم جراء الاحتلال الشنيع لمسجد المحطة و رمي أثاثه إلى بهوها حيث أن الصلاة اصبحت في العراء و محرمة على النساء.
و ترجع ملابسات هذه الواقعة إلى زمن بغير بعيد إذ أن صاحب محل لبيع تبغ قام بإغلاق باب المسجد بالاسمنت ولأنه يجاور محله قام بهدم الجدار الفاصل بينهما أمام مرئى و مسمع المسؤول عن المحطة الطرقية من طرف المجلس و السلطات الوصية على المدينة.
لكن الغريب في الامر و الذي من أجله وجب تحريك المفتشية العامة للوزارة الداخلية و المالية و السكن و التعمير، أنه قام بوضع جدار فاصل على طول المحلين ليصبح المسجد محل لبيع التبغ و الاخر محلبة.
ويبقى السؤال المطروح هو من أعطى الرخصة ليستغل المسجد كمحل تجاري الذي هو مكان العبادة و من المرافق الضرورية في تصميم تهيئة هذه المؤسسة وأحد الشروط الرئيسية من أجل المصادقة على بنائها من طرف وزارة النقل و اللوجيستيك ضاربين بغرض الحائط كل قوانين المملكة في العقود و الالتزامات و التعمير.
تجدر الإشارة إلى أن تصميم التهيئة الحضرية للمدينة تشوبه خرقات جسيمة تعتبر جريمة متكاملة الاركان في حق المناطق الخضراء و المتنفسات التي سيتم تحويلها إلى مناطق صالحة للبناء.
وفي هذا السياق، وجب إطلاع الرأي العام الوطني على أن أخ رئيس المجلس البلدي للشماعية و الذي يشغل عضوا بنفس المجلس إشترى مسكنا وظيفيا تابع للجماعة عبارة عن فيلا وقام بإحتلال الملك الواقع و رائها بطريقة هوليودية، حيت أنه يوجد في حالة تنافي مع الميثاق الجماعي و القوانين المؤطرة و لا من يحرك ساكن.