ح.السعدي ـ القنيطرة
علمت “هبة زووم” من مصادر محلية بجماعة الشنانفة البيض عامر السفلية قيادة أولاد بورحمة عمالة القنيطرة، أن السلطات المحلية خرجت يوم أول أمس الخميس 13 غشت الجاري، قصد توقيف عملية بناء مسكن فوق أرض سلالية تابعة للملك الجماعي لورثة النائب السلالي السابق، منهم مقيمين بالخارج، حيث إستغل المعتدي جائحة “كورونا” وإغلاق الحدود بالمغرب لخرق القانون.
وحسب إفادة ذات المصادر، فقد أكدت أن السلطات المحلية في شخص عون السلطة (المقدم)، والقوات المساعدة ومسؤولي بالجماعة الترابية حلوا بعين المكان يوم أول أمس وطلبوا من المعني توقيف هذا البناء العشوائي إلى حين تبين الحقيقة والنظر في النازلة.
وفي سياق متصل، قالت ذات المصادر أن المعني تحدى السلطات المحلية وباشر عملية إتمام البناء الغير قانوني مباشرة بعد مغادرة السلطات، وذلك بحجة أنه يتوفر على إذن من قائد قيادة أولاد بورحمة حسب تسجيل صوتي توصل به موقع “هبة زووم”، وإن صح الأمر حسب إدعاء المعني فإن قائد القيادة يعتبر مخالفا لقرارات وزارة الداخلية..
ومن جهة أخرى، يعتبر هذا التصريح بمتابة إتهام مباشر لقائد القيادة، وكذلك هو ضرب صارخ لتعليمات وزير الداخلية التي أمرت بمنع اي بناء فوق الأراضي السلالية التي تم إحصاؤها في الآونة الأخيرة، وكانت بتوجيهات ملكية صارمة لأجل وضع حد لنزاعات الأراضي السلالية، فهل ستتحرك السلطات في شخص عامل الإقليم لفتح تحقيق وضرب بيد من حديد على كل من سولت له خرق القانون؟