هبة زووم – المحمدية
سجلت جماعة بني يخلف ضعفا واضحا في وتيرة الحملة الانتخابية، قبل يوم على انتهائها ، سواء التي تهم الجماعة أو تلك التي تعني الدائرة الانتخابية البرلمانية للإقليم.
فقد بدا جليا خفوت الحملة، خاصة بعد التوجيهات التي همت التجمعات والمهرجانات الخطابية بفعل قيود جائحة كورونا، حيث تكتفي أغلب الأحزاب التي فتحت مقراتها قبل أيام بكراء بعد المحلات وتعليق لافتات مرشحيها ورموزها فقط، فيما فضل مرشحون أخرون التوجه نحو الأحياء الشعبية لكسب أصوات فئات اجتماعية محدودة الدخل.
وفي سياق متصل لجأ بعض المرشحين في انتخابات جماعة بني يخلف، أمام قيود الحملة الانتخابية، إلى وسائل التواصل الاجتماعي، عبر تنظيم حملات على منصات رقمية، أو تنظيم مهرجات خطابية عن بعد، أو التوجه بكلمات الناخبين أو تنظيم تواصل مباشر على هذه الشبكات الاجتماعية.
كما يسجل على الترشحيات الانتخابية أن العديد من الوجوه تترشح من جديد على مستوى جماعة بني يخلف ، رغم أنها لم تحقق شيئا يذكر سواء في التسيير أو المعارضة، وهو ما ينسحب بالنسبة على الانتخابات التشريعية، حسب بعض المتتبعين لهذه الاستحقاقات بالجماعة.