طبيبة بسطات تفجر فضيحة شيكات بنكية للفوز برئاسة المجلس الإقليمي ودعوات للنيابة العامة للدخول على الخط
هبة زووم – سطات
يعيش هذه الأيام إقليم سطات حربا طاحنة لن تدر ولن تبقي يقودها لوبي الانتخابات ، هذه الحرب كانت غايتها الظفر برئاسة المجلس الاقليمي سطات حماية لمصالح هذا اللوبي و لتحقيق غايته الخبيثة يستعمل هذا اللوبي أساليب تفسد العملية الانتخابية و تسيئ إلى الديمقراطية حيث تم تجميع شيكات على سبيل الضمان من بعض الأعضاء والعضوات الدين فازو بعضوية المجلس الاقليمي و علمت الجريدة من مصادرها أن قيمة الشيكات و الاعتراف بالدين بلغت 60 مليون سنتيم للشيك .
وفي هذا السياق، طالب مهتمون بالشأن السياسي باحترام إرادة المصوتين و عدم المتاجرة بأصوات الناخبين، داعية النيابة العامة المختصة للتحرك و الضرب بيد من حديد على هذا اللوبي و تطبيق القانون في هاته النازلة .
إلى ذلك حملت مذكرة جوابية وجهتها “أمينة النجاري” ، عضوة منتخبة للمجلس الإقليمي بسطات ، بخصوص نزاع انتخابي يتعلق بمجموعة من الطعون موضوع دعوى قضائية كان قد تقدم بها مرشح حزب الاستقلال” العربي شريعي ” إلى المحكمة الإدارية بالدار البيضاء ، ضد عدد من الأعضاء ينتمون لحزبي الأصالة و المعاصرة و التجمع الوطني للأحرار بالإضافة لعامل إقليم سطات كطرف مدعى عليه ، ( حملت ) حقائق مثيرة و خروقات خطيرة عرفتها عملية انتخاب المجلس الإقليمي الجديد و التي أسفرت عن فوز مرشح حزب ( الجرار ) مسعود أوسار.
و وفقا للمذكرة الجوابية التي توصلت “هبة زووم” بنسخة منها ، اعتبرت أمينة النجاري و هي طبيبة بمدينة الكارة ، أن الخروقات و الشبهات التي شابت العملية الانتخابية للمجلس المذكور تضرب في الصميم نزاهتها و لا تشرف الديمقراطية ببلادنا.
و أضافت النجاري، أن مجموعة من محترفي الانتخابات استغلوا هذه الوضعية لمصادرة الإرادة الحرة للأعضاء للتعبير عن قناعتهم بما يخدم مصلحة الإقليم و بالتبعية مصلحة الوطن.
و كشفت عضوة المجلس الإقليمي، أن المرشحين على رأس اللائحة التي تضمنت اسمها طالبوها بدفع مبلغ 100000 درهم كمصاريف للحملة الانتخابية ، سلمت منها فقط النصف للمعنيين بالأمرعلى أن يدرج اسمها في الرتبة الثانية بالجزء الثاني للائحة.
و أردفت النجاري في ردها ، أنه بعد مرور 4 أيام عن الموعد الأول و بالضبط بتاريخ 12/09/2021 التقت بالأعضاء المرشحين في مدينة سطات بمطعم شهير ، و هناك التحق بهم شخص يحمل سجل تصحيح الإمضاءات و الذي طلب منها التوقيع على الترشيح في السجل ، غير أن هذا التوقيع تم فوق توقيع آخر بعد طمس معالمه بمبيض.
و في اليوم الموالي ، حسب ذات المذكرة ، التقت الطبيبة بالمسمى ( ح.خ ) الذي طلب منها المبلغ المتفق عليه كمساهمة ستضاف إلى مساهمة المرشحين ( م.أ ) ب 400000 درهم و ( ع. ه ) ب 200000 درهم و ( ح.م ) ب 200000 درهم ، فيما تم إعفاء المرشحة ( ح.أ ) بدعوى أن لديها أصوات كثيرة.
و استنادا للمصدر نفسه ، فوجئت العضوة النجاري ، يوم لاقتراع بخلاف بين المرشحين (ح.خ ) و ( ع.ه ) على اعتبار أن الأخير لم يدفع مبلغ مساهمته ، و الخطير في الأمر أن الأموال التي جمعت كانت مخصصة لشراء أصوات الناخبين أعضاء المجالس الجماعية التابعة لإقليم سطات بغية التصويت على لائحة ” الجرار” ، و ليس من أجل الحملة الانتخابية ، مشيرة أن المسمى ( ح.خ ) أخبرها بأنه خصص مبلغ 600000 درهم لشراء أصوات الناخبين ، و هو ما دفعها إلى المطالبة باسترجاع المبلغ الذي ساهمت به لكنها لم تحصل على ذلك.
وفي نفس الصدد، أبرزت النجاري، أنه في خضم هذه الوقائع حصل أن التقت بأعضاء اللائحة التي ترشحت بها ، في إحدى محطات الوقود بطريق مركز سيدي حجاج ، حيث طلبوا منها تسليمهم شيكا بقيمة 600000 درهم كشرط لبقائها في اللائحة و الحصول على منصب في المكتب الذي سيتم انتخابه ، و لإقناعها أطلعوها على مجموعة من الشيكات منها شيكات لمترشحين بلوائح تهم أحزابا آخرين ، موضحة أن المسمى ( ع.ف ) وعدها بمنحها إقامة في فندق فاخر بمعية زوجها مع ضمان منصب النائبة الثالثة للرئيس داخل المجلس ، و بالفعل نالوا المطلوب.
هذا الشيك ، تضيف المعنية بالأمر ، استغله وكيل اللائحة و باقي الأعضاء كوسيلة لتهديدها و ابتزازها لإرغامها على التصويت لفائدة اللائحة و قوبلت كل محاولاتها لاسترجاعه بالرفض.
وعليه اعتبرت أمينة النجاري ، أن تصويتها في انتخاب المجلس الإقليمي لسطات تم تحث الضغط و التهديد بحجز الشيك، و هو الأمر ذاته الذي ينطبق على باقي أعضاء المجلس الناجحين في استحقاق 21/09/2021 على حد تعبيرها في المذكرة.
