هبة زووم – ياسير الغرابي
استعاد احد افراد المجتمع المدني باقليم اليوسفية عافيته واستفاق من سباته بعدما اضحى الكل نائما عن العمل و التحرك من اجل طرح مشاكل الاقليم وتشخيص مكامن الخلل، حيث خرج رئيس الجمعية الوطنية للحديث حول الوضع الكارثي الذي تعيشه سبخة زيما بمدينة الشماعية من التهميش وجرائم بيئية المسؤول الاول عنها هو عامل الاقليم الذي زارها و زارها و زارها سريا… لكن دون جدوى.
وعلاقه بالموضوع اعلاه تعتبر سبخه زيما من المناطق الرطبة التي جرى توقيع اتفاقيه دوليه حول حمايتها وانخرط المغرب في هذا المسار في الخصائص الجيولوجية التي تميز هذه المنطقة وايضا منها البيئية والبيولوجية وحتى الحيوانية، وايضا غطائها النباتي المميز جعل منها منطقة ذات مميزات تستطيع من خلالها لعب دور هام على مستوى الاقليم فهنالك ابحاث في مجال الجغرافيا والمجالات العلمية الاخرى على المستوى الجامعي تحتاج الى هذه المنطقة من حيث الدراسة والتحليل وايضا الدور الاقتصادي الذي كانت تلعبه خلال فترات انتاج الملح وحتى على مستوى تشغيل ابناء المنطقة في مجال استخراج الملح وهناك ايضا خصائص تاريخية ذات بعد ديني .
وفي هذا الاطار، شدد السيد رئيس الجمعية الوطنية لحماه البيئة على ان المسؤولية التي يتحملها عامل الاقليم هي جسيمة ولابد ان يترجم كلامه ووعوده على ارض الواقع بالنسبة لهذه المنطقة الرطبة التي يوجد بها كائنات حية كانت قبل اربعه سنوات مهدده بالانقراض والله اعلم انها انقرضت الان، وكانت محجا للطيور المهاجرة ابرزها النحام الوردي وايضا الغطاء النباتي المرتبط بالمناطق المالحة فقد تم تحويل انبوب الصرف الصحي الى هذه البحيرة، حيث اصبحت تنبعث منها روائح كريهة تزكم الالوف و تحبس الانفاس حيث تم تسريب ترسبات الصرف الصحي الى الفرشة المائية مما جعل ملحها ملوث و غير قابلة للبيع من ما يجب عليه فتح تحقيق معمق وتحميل المسؤولية لمن اعطى التعليمات من اجل تحويل الصرف الصحي الى هذه البحيرة .
“جاءت الحزينه لكي تفرح فلم تجد لها مطرح” هذا حال بحيره سيما بعدما قام عاملوا الاقليم محمد سالم الصفتي بالاعلان عن مؤتمر محلي تحضره جمعيات المجتمع المدني البالغ عددها 90 من اجله وضعي حلول تجعلوا من هذه المنطقة تستعيد رونقها وعافيتها وتم استدعائه متخصصين في الجيولوجيا كان احدهم دكتورا قد نال دكتوره عبر بحث متعلق في بحيره زيبه والذي اعطى العديد من المعلومات حولها امام الجميع والوفود التي حضرت هذا الاجتماع الذي تراسه السيد العامل رفقه رؤساء المصالح الخارجية القطاعات التي تهتم بهذا المجال وحضر أيضا الدكتور زورارة و الدكتور حميد الرݣيبي عميد كلية مدينة العيون و الدكتور خالد الخلادي عن جامعة شعيب الدكالي و الدكتورة نجوى الوافي و ثلة من الأساتذة المساعدين و الباحثين في مجال المناطق الرطبة، لكن عند ربط الاتصال بهم أكدوا انهم لم تعد تجمعهم بمشروع إعادة تأهيل زيمة شيء منذ سنوات فكيف يعقل ان حامل المشروع الدكتور حميد الرݣيبي ليس لديه اي مستجد في الموضوع؟
وهل عامل الإقليم يعمل وفق مزاجه متناسيا الهدر المالي المتعلق بإستقبال الوفود او الدراسات التي تم القيام بها و التي تستنزف الأموال دون فائدة تذكر أم أن كل هذه السيناريوهات هي فيلم من الخيال العلمي و الضحك على النفوس الضعيفة من أجل الى الكنز حسب الرواية المحلية الذي يعود الى القائد السرسار الذي كان يملك حق التصرف في الملح مند عهود خلت و تجارتهم مع الولايات المتحدة الأمريكية و أموالهم الطائلة أنا ذاك ؟ أسئلة تحتاج أجوبة واضحة من هرم السلطة في الإقليم دون غيره لأنه ملزم بالجواب؟ او إيفاد المفتشية العامة لوزارة الداخلية من أجل الوقوف على مدى خطورة الاموال التي تم هدرها و تحميل المسؤولية لكل الأطراف التي تهاونت في تسير و تدبير المشاريع؟؟؟